200×1294

الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

صفة أهل النار عياذا بالله الواحد

كتاب صفة أهل النار

باب

18568- عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لجبريل‏:‏

‏"‏ما لي لا أرى ميكائيل ضاحكا قط‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار‏.‏

رواه أحمد من رواية إسماعيل بن عياش عن المدينيين وهي ضعيفة، وبقية رجاله ثقات‏.‏

قلت‏:‏ ويأتي حديث أبي سعيد قي بعد قعرها‏.‏

18569- وعن يعلى بن أمية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏البحر هو جهنم‏"‏‏.‏

قالوا ليعلى، فقال‏:‏ ألا ترون الله عز وجل يقول‏:‏ ‏{‏ناراً أحاط بهم سرادقها‏}‏ قال‏:‏ لا والذي نفس يعلى بيده، لا أدخلها أبداً حتى أعرض على الله عز وجل، ولا يصيبني منها قطرة حتى ألقى الله عز وجل‏.‏

رواه أحمد ورجاله ثقات‏.‏

18570- وعن يزيد بن أبي سورة قال‏:‏ رأيت عبادة بن الصامت وهو على حائط المسجد المشرف على وادي جهنم واضعاً صدره عليه وهو يبكي، فقلت‏:‏ أبا الوليد ما يبكيك‏؟‏ فقال‏:‏ هذا المكان الذي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى فيه جهنم‏.‏

رواه الطبراني ويزيد لم أعرفه وفيه ضعفاء قد وثقوا‏.‏

18571- وعن عقبة بن عامر الجهني قال‏:‏ صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال بنا القيام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى خفف في قيامه، وفي ذلك نسمع منه يقول‏:‏ ‏"‏يا رب وأنا فيهم‏؟‏‏"‏‏.‏ ثم أهوى بيده ليتناول شيئاً، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركع ثم أسرع بعد ذلك، فلما سلم جلس وجلسنا حوله فقال‏:‏ ‏"‏قد علمت أنه قد رابكم طول قيامي‏"‏‏.‏ قلنا‏:‏ أجل سمعناك تقول‏:‏ ‏"‏يا رب وأنا فيهم‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏والذي نفسي بيده ما وعدتم في الآخرة من شيء إلا وقد عرض علي حتى النار، فأقبل علي منها حتى حاذى بمكاني، فخفت أن تغشاكم، فقلت‏:‏ يا رب وأنا فيهم‏؟‏ فصرفها الله عنكم، فأقبلت قطعاً كأنها الزرابي، وأشرفت فيها إشرافة فإذا فيها عمرو بن حرثان أخو بني غفار منكباً على قوسه في جهنم، وإذا فيها الحميرية صاحبة القط الذي ربطته، فلم تطعمه ولم تسقه، ولم تسرحه يبتغي ما يأكل حتى مات على ذلك‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط واللفظ له وفي الكبير طرف منه وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد وثق وكذلك بكر بن سهل، وبقية رجاله وثقوا‏.‏

18572- وعن عمر أن جبريل عليه السلام جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم حزيناً لا يرفع رأسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما لي أراك يا جبريل حزيناً‏؟‏‏"‏‏.‏ فقال‏:‏ إني رأيت لفحة من روحي فلم ترجع إلي بعد‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه علي بن خلف وهو ضعيف‏.‏

18573- وعن عمر بن الخطاب قال‏:‏ جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏يا جبريل ما لي أراك متغير اللون‏؟‏‏"‏‏.‏ فقال‏:‏ ما جئتك حتى أمر

الله عز وجل بمفاتيح النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏يا جبريل صف لي النار وانعت لي جهنم‏"‏‏.‏ فقال جبريل‏:‏ إن الله تبارك وتعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، ثم أمر بها فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة لا يضيء شررها ولا يطفئ لهبها، والذي بعثك بالحق لو أن قدر ثقب إبرة فتح من جهنم لمات من في الأرض كلهم جميعاً من حره، والذي بعثك بالحق لو أن خازناً من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا فنظروا إليه، لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه ومن نتن ريحه، والذي بعثك بالحق لو أن حلقة من حلقة سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا لارفضت وما تقارت حتى تنتهي إلى الأرض السفلى‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏حسبي يا جبريل لا ينصدع قلبي فأموت‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل وهو يبكي، فقال‏:‏ ‏"‏تبكي يا جبريل وأنت من الله بالمكان الذي أنت به‏؟‏‏"‏‏.‏ فقال‏:‏ وما لي لا أبكي‏؟‏ أنا أحق بالبكاء، لعلي أبتلى بما ابتلي به إبليس، فقد كان من الملائكة وما أدري لعلي أبتلى بمثل ما ابتلي به هاروت وماروت‏.‏ قال‏:‏ فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبكى جبريل عليه السلام، فما زالا يبكيان حتى

نوديا أن‏:‏ يا جبريل ويا محمد، إن الله عز وجل قد أمنكما أن تعصياه‏.‏ فارتفع جبريل عليه السلام، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون، فقال‏:‏ ‏"‏أتضحكون ووراءكم جهنم‏؟‏ لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً، ولما أسغتم الطعام والشراب، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل‏"‏‏.‏

فنودي‏:‏ يا محمد لا تقنط عبادي، إنما بعثتك ميسراً ولم أبعثك معسراً‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏سددوا وقاربوا‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه سلام الطويل وهو مجمع على ضعفه‏.‏

18574- وعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لو أن غرباً من جهنم جعل وسط الأرض لآذى نتن ريحه وشدة حره ما بين المشرق والمغرب، ولو أن شررة من شرر جهنم بالمشرق لوجد حرها بالمغرب‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط، وفيه تمام بن نجيح وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله أحسن حالاً من تمام‏.‏

18575- وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏هذه النار جزء من مائة جزء من جهنم‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏

18576- ووعنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏أتدرون مثل ناركم هذه من نار جهنم‏؟‏ لهي أشد من دخان ناركم هذه بسبعين ضعفاً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح‏.‏

18577- وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر نار جهنم فقال‏:‏

‏"‏إنها لجزء من سبعين جزءاً من نار جهنم، وما وصلت إليكم حتى - أحسبه قال‏:‏ - نضحت مرتين بالماء لتضيء لكم، ونار جهنم سوداء مظلمة‏"‏‏.‏

رواه البزار ورجاله ضعفاء على توثيق لين فيهم‏.‏

18578- وعن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏الرؤيا الصالحة بشرى، وهي جزء من سبعين جزءاً من النبوة، وإن ناركم - يعني هذه - جزء من سبعين جزءاً من سموم جهنم، وما دام العبد ينتظر الصلاة فهو في صلاة ما لم يحدث‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه عبيد بن إسحاق وهو متروك ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

18579- وعن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏شدة الحر من فيح جهنم فأبردوا عن الصلاة - يعني في شدة الحر - وشكت النار إلى ربها فقالت‏:‏ يا رب أكل بعضي بعضاً، فأذن لها بنفسين في كل عام، فنفسها في الشتاء الزمهرير، ونفسها في الصيف السموم‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ هو في الصحيح وغيره باختصار شكاية النار‏.‏

رواه البزار وفيه عطية وقد وثق على ضعفه‏.‏

18580- وعن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏اشتكت النار إلى ربها قالت‏:‏ رب أكل بعضي بعضاً فجعل لها نفسين‏:‏ نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فشدة ما تجدون من الحر من حرها، وشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى وفيه زياد النميري وهو ضعيف عند الجمهور‏.‏

18581- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن جهنم قالت‏:‏ يا رب ائذن لي في نفس فإني أخشى أن أقبض على خلقك، فأذن لها بنفسين في كل سنة مرتين، فشدة الحر من فيحها، وشدة البرد من زمهريرها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح‏.‏

18582- وعن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏يجاء بجهنم تقاد بسبعين ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير حفص بن عمر بن الصباح وقد وثقه ابن حبان‏.‏

18583- وعن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏لو أن مقمعاً من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان ما أقلوه من الأرض‏"‏‏.‏

رواه أحمد وأبو يعلى وفيه ضعفاء وثقوا‏.‏

18584- وعنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لو ضرب الجبل بمقمع من حديد لتفتت ثم عاد‏"‏‏.‏

رواه أحمد وأبو يعلى في حديث طويل ويأتي إن شاء الله وفيه ابن لهيعة وقد وثق على ضعفه‏.‏

18585- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏تعوذوا بالله من جب الحزن‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله وما جب الحزن‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏واد في جهنم، إن جهنم لتعوذ بالله من شر ذلك الوداي في كل يوم أربعمائة مرة، يلقى فيه الغرارون‏"‏‏.‏ قيل‏:‏ يا رسول الله وما الغرارون‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏المراءون بأعمالهم في الدنيا‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن الفضل بن عطية وهو مجمع على ضعفه‏.‏

باب تلقي النار أهلها

18586- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏إن جهنم لما سيق إليها أهلها تلقتهم فلفحتهم لفحة فلم تدع لحماً على عظم إلا ألقته على العرقوب‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن سليمان بن الأصبهاني وهو ضعيف‏.‏

باب بعد قعرها

18587- عن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لو أن حجراً بسبع خلفات ‏(‏الخلفة‏:‏ الحامل من النوق‏)‏ شحومهن وأولادهن ألقي في جهنم لهوى سبعين عاماً لا يبلغ قعرها‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى وفيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

18588- وعن أبي موسى قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لو أن حجراً قذف به في جهنم لهوى سبعين خريفاً قبل أن يبلغ قعرها‏"‏‏.‏

رواه البزار والطبراني وفيهما محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف‏.‏

18589- وعن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏لو أن حجراً يهوي في جهنم فما يصل إلى قعرها سبعين خريفاً‏"‏‏.‏

رواه البزار والطبراني وفيهما محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف‏.‏

18590- وعن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوتاً هاله، فأتاه جبريل عليه السلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما هذا الصوت يا جبريل‏؟‏‏"‏‏.‏ فقال‏:‏ هذه صخرة هوت من شفير جهنم من سبعين عاماً، فهذا حين بلغت قعرها، فأحب الله أن أسمعك صوتها‏.‏ فما رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكاً ملء فيه حتى قبضه الله‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه إسماعيل بن قيس الأنصاري وهو ضعيف‏.‏

18591- وعن لقمان بن عامر قال‏:‏ جئت أبا أمامة فقلت‏:‏ حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لو أن صخرة وزنت عشر خلفات قذف بها من شفير جهنم ما بلغت قعرها سبعين خريفاً حتى تنتهي إلى غي وأثام‏"‏‏.‏ قيل‏:‏ وما غي وأثام‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏بئران في جهنم، يسيل فيهما صديد أهل النار، وهما اللذان ذكرهما الله في كتابه‏:‏ ‏{‏أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً‏}‏ وقوله‏:‏ ‏{‏ومن يفعل ذلك يلق أثاماً‏}‏‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه ضعفاء قد وثقهم ابن حبان وقال‏:‏ يخطئون‏.‏

18592- وعن بعض أهل العلم‏:‏ أن معاذ بن جبل كان يخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏والذي نفسي بيده، إن بعد ما بين شفير النار إلى قعرها لصخرة زنة سبع خلفات بشحومهن ولحومهن وأولادهن، تهوي فيها ما بين شفير النار إلى أن تبلغ قعرها سبعين خريفاً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

باب

18593- عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن في النار حيات كأمثال أعناق البخت، تلسع إحداهن اللسعة فيجد حموها سبعين خريفاً، وإن في النار عقارب كأمثال العقارب الموكفة تلسع إحداهن اللسعة فيجد حموها أربعين سنة‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني وفيه جماعة قد وثقوا‏.‏

18594- وعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏عمر الذباب أربعون ليلة، والذباب كله في النار إلا النحل‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى ورجاله ثقات‏.‏

18595- وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الذباب كله في النار إلا النحل‏"‏‏.‏ فذكر الحديث‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار بأسانيد ورجال بعض أسانيده ثقات‏.‏

18596- وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏الذباب كله في النار إلا النحل‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار بأسانيد، ورجال بعض أسانيد الطبراني ثقات‏.‏

18597- وعن ابن مسعود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الذباب كله في النار إلا النحل‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو متروك، وقد ذكره ابن حبان في الضعفاء وفي الثقات وقال‏:‏ يحتج بما وافق فيه الثقات، ويترك ما انفرد به بعد أن استخرت الله فيه، وبقية رجاله رجال الصحيح وقد وافقه الثقات في أصل الحديث‏.‏

18598- وعن يعلى بن منبه - رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال‏:‏

‏"‏ينشئ الله عز وجل لأهل النار سحابة سوداء مظلمة فيقال‏:‏ يا أهل النار أي شيء تطلبون‏؟‏ فيذكرون بها سحابة الدنيا، فيقولون‏:‏ يا ربنا الشراب‏!‏ فيمطرهم أغلالاً تزيد في أغلالهم، وسلاسل في سلاسلهم، وجمراً يلهب عليهم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه من فيه ضعف قليل ومن لم أعرفه‏.‏

18599- وعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الشمس والقمر نوران عقيران في النار‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى وفيه ضعفاء قد وثقوا‏.‏

باب زيادة أهل النار من العذاب

قد تقدم حديث يعلى بن منبه قبل هذا الحديث‏.‏

18600- وعن عبد الله بن مسعود في قول الله تعالى‏:‏ ‏{‏زدناهم عذاباً فوق العذاب‏}‏ قال‏:‏ زيدوا عقارب أنيابها كالنخل الطوال‏.‏

رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح‏.‏

18601- وعن ابن عباس أنه قال في قول الله تعالى‏:‏ ‏{‏زدناهم عذاباً فوق العذاب‏}‏ قال‏:‏ هي خمسة أنهار تحت العرش، يعذبون ببعضها بالليل وببعضها بالنهار‏.‏

رواه أبو يعلى ورجال رجال الصحيح‏.‏

باب في نفس أهل النار

18602- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏لو أن في هذا المسجد مائة أو يزيدون وفيه رجل من النار فتنفس فأصاب نفسه لاحترق المسجد ومن فيه‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى عن شيخه إسحاق ولم ينسبه فإن كان ابن راهويه فرجاله رجال الصحيح وإن كان غيره فلم أعرفه‏.‏

18603- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لو كان في المسجد مائة ألف أو يزيدون ثم تنفس رجل من أهل النار لأحرقهم‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه عبد الرحيم بن هارون وهو ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات وقال‏:‏ يعتبر حديثه إذا حدث من كتابه، فإن في حديثه من حفظه بعض مناكير، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

باب بكاء أهل النار

18604- عن أنس بن مالك قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏يا أيها الناس ابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا، فإن أهل النار يبكون في النار حتى تسيل دموعهم في خدودهم كأنها جداول حتى تنقطع الدموع فيسيل - يعني الدم - فتقرح العيون‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ روى ابن ماجة بعضه‏.‏

رواه أبو يعلى وأضعف من فيه يزيد الرقاشي وقد وثق على ضعفه‏.‏

باب عظم خلق الكافر في النار

18605- عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏يعظم أهل النار في النار حتى إن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام، وإن عظم جلده سبعون ذراعاً، وإن جلده مثل أحد‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفي أسانيدهم أبو يحيى القتات وهو ضعيف وفيه خلاف، وبقية رجاله أوثق منه‏.‏

18606- وعن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏مقعد الكافر في النار مسيرة

ثلاثة أيام، كل ضرس مثل أحد، وفخذه مثل ورقان، وجلده سوى لحمه وعظامه أربعون ذراعاً‏"‏‏.‏

رواه أحمد وأبو يعلى وفيه ابن لهيعة وقد وثق على ضعفه‏.‏

18607- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون ذراعاً ومقعده من النار مثل ما بيني وبين الربذة‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ رواه الترمذي غير أنه قال‏:‏ ‏"‏وغلظ جلده أربعون ذراعاً وهنا سبعون‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير ربعي بن إبراهيم وهو ثقة‏.‏

18608- وعن يزيد بن حيان التيمي قال‏:‏ انطلقت أنا وحسين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم، وحدثنا في مجلسه ذلك، قال‏:‏ إن الرجل من أهل النار ليعظم النار حتى يكون الضرس من أضراسه مثل أحد‏.‏

قلت رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عنبسة بن سعيد وهو ثقة‏.‏

18609- وعن مجاهد قال‏:‏ قال ابن عباس‏:‏ أتدري ما سعة جهنم‏؟‏ قلت‏:‏ لا، قال‏:‏ أجل والله ما تدري أن بين شحمة أذنهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفاً، تجري منه أودية القيح والدم، قلت‏:‏ أنهاراً‏؟‏ قال‏:‏ لا، بل أودية، فذكر الحديث‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عنبسة بن سعيد وهو ثقة‏.‏

18610- وعن ثوبان قال‏:‏ وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده أربعون ذراعاً بذراع الجبار‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه عباد بن منصور وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات‏.‏

باب في أهل النار وعلامتها وأول من يكسى حللها

18611- عن أنس بن مالك ‏[‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏]‏ قال‏:‏

‏"‏أول من يكسى حلة من النار إبليس، فيضعها على حاجبه - أو حاجبيه - ويسحبها من بعده وذريته من بعده - أو من خلفه - وهو ينادي‏:‏ يا ثبوراه، وينادون‏:‏ يا ثبورهم، فيقال لهم‏:‏ لا تدعوا اليوم ثبوراً واحداً وادعوا ثبوراً كثيراً‏"‏‏.‏

رواه أحمد والبزار ورجالهما رجال الصحيح غير علي بن زيد وقد وثق‏.‏

18612- وعن أبي سعد قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏إذا جمع الله الناس في صعيد واحد يوم القيامة أقبلت النار تركب بعضها بعضاً، وخزنتها يكفونها وهي تقول‏:‏ وعزة ربي ليخلين بيني وبين أزواجي أو لأغشين الناس عنقاً واحدة، فيقولون‏:‏ ومن أزواجك‏؟‏ فتقول‏:‏ كل متكبر جبار، فتخرج لسانها فتلتقطهم من بين ظهراني الناس، فتقذفهم في جوفها، ثم تستأخر ثم تقبل يركب بعضها بعضاً وخزنتها يكفونها، وهي تقول‏:‏ وعزة ربي ليخلين بيني وبين أزواجي أو لأغشين الناس عنقاً واحدة، فيقولون‏:‏ ومن أزواجك‏؟‏ فتقول‏:‏ كل جبار كفور، فتلتقطهم بلسانها من بين ظهراني الناس، فتقذفهم في جوفها، ثم تستأخر، ثم تقبل يركب بعضها بعضاً وخزنتها يكفونها، وهي تقول‏:‏ وعزة ربي ليخلين بيني وبين أزواجي أو لأغشين الناس عنقاً واحدة‏.‏ فيقولون‏:‏ ومن

أزواجك‏؟‏ فتقول‏:‏ كل جبار فخور، فتلتقطهم بلسانها فتقذفهم في جوفها، ثم تستأخر ويقضي الله بين العباد‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى ورجاله وثقوا إلا أن ابن إسحاق مدلس‏.‏

18613- وعن أبي سعيد قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏يخرج عنق من النار يوم القيامة فتكلم بلسان طلق ذلق، لها عينان تبصر بهما، ولها لسان تكلم به، فتقول‏:‏ إني أمرت بمن جعل مع الله إلهاً آخر وبكل جبار عنيد، وبمن قتل نفساً بغير نفس، فتنطلق بهم قبل سائر الناس بخمسمائة عام‏"‏‏.‏

18614- وفي رواية‏:‏ ‏"‏فتنطوي عليهم فتقذفهم في جهنم‏"‏‏.‏

رواه البزار واللفظ له وأحمد باختصار وأبو يعلى بنحوه، والطبراني في الأوسط، وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح‏.‏

18615- وعن محمد بن واسع قال‏:‏ قلت لبلال بن أبي بردة‏:‏ إن أباك حدثني عن جدك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏إن في جهنم وادياً، في الوادي بئر يقال لها‏:‏ هبهب، حقاً على الله أن يسكنها كل جبار عنيد‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه أزهر بن سنان وهو ضعيف‏.‏

18616- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ألا أنبئكم بأهل النار‏؟‏ كل سفيه جعظري‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه البراء بن عبد الله وهو ضعيف‏.‏

18617- وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عند ذكر أهل النار‏:‏

‏"‏كل جعظري ‏(‏الفظ الغليظ المتكبر‏)‏ جواظ‏(‏الجموع المنوع‏)‏ مستكبر جماع مناع، وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏

18618- وعن ابن غنم قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لا يدخل الجنة الجواظ الجعظري والعتل الزنيم‏"‏‏.‏

رواه أحمد وإسناده حسن إلا أن ابن غنم لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏

18619- وعن علي بن رباح قال‏:‏ بلغني عن سراقة بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له‏:‏

‏"‏يا سراقة ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ بلى يا رسول الله‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏أما أهل النار فكل جعظري جواظ مستكبر، وأما أهل الجنة فالضعفاء المغلوبون‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه راو لم يسم‏.‏

18620- وعن ابن عباس قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏ما بعث الله نبياً إلى قوم فقبضه إلا جعل بعده فترة يملأ من تلك الفترة جهنم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير صدقة بن سابق وهو ثقة‏.‏

باب فيمن في كبره يدخل النار

18621- عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏إن الله عز وجل يقول يوم القيامة لآدم عليه السلام‏:‏ قم فجهز من ذريتك تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار، وواحداً إلى الجنة‏"‏‏.‏

فبكى أصحابه وبكوا، ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ارفعوا رؤوسكم، فوالذي نفسي بيده ما أمتي في الأمم إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود‏"‏‏.‏

فخفف ذلك عنهم‏.‏

رواه أحمد والطبراني وإسناده جيد‏.‏

18622- وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن الله عز وجل يبعث منادياً ينادي‏:‏ يا آدم إن الله عز وجل يأمرك أن تبعث بعثاً من ذريتك إلى النار، فيقول آدم‏:‏ يا رب ومن كم‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ ‏"‏فيقال له‏:‏ من كل مئة تسعة وتسعين‏"‏‏.‏

فقال رجل من القوم‏:‏ من هذا الناجي منا بعد هذا يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏هل تدرون‏؟‏ ما أنتم في الناس إلا كالشامة في صدر البعير‏"‏‏.‏

رواه أحمد وأبو يعلى وفيه إبراهيم بن مسلم الهجري وهو ضعيف‏.‏

18623- وعن ابن عباس قال‏:‏ تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية وأصحابه عنده‏:‏ ‏{‏يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم‏}‏ إلى آخر الآية، فقال‏:‏ ‏"‏هل تدرون أي يوم ذلك‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ الله ورسوله أعلم، قال‏:‏ ‏"‏ذاك يوم يقول الله عز وجل‏:‏ يا آدم قم فابعث بعثاً

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عنبسة بن سعيد وهو ثقة‏.‏

إلى النار، فيقول‏:‏ وما بعث النار‏؟‏ فيقول‏:‏ من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار، وواحد إلى الجنة‏"‏‏.‏

فشق ذلك على القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة‏"‏‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة‏"‏‏.‏ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏اعملوا وبشروا، فإنكم بين خليقتين لم يكونا مع أحد إلا كثرتاه‏:‏ يأجوج ومأجوج، وإنما أنتم في الناس - أو قال‏:‏ الأمم - كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الدابة، إنما أمتي جزء من ألف جزء‏"‏‏.‏

رواه البزار ورجاله رجل الصحيح غير هلال بن خباب وهو ثقة‏.‏

18624- وعن أنس قال‏:‏ نزلت‏:‏ ‏{‏يا أيها الناس اتقوا ربكم‏}‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏عذاب الله شديد‏}‏ على النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له فرفع بها صوته حتى ثاب إليه أصحابه، فقال‏:‏

‏"‏أتدرون أي يوم هذا‏؟‏ يوم يقول الله لآدم‏:‏ قم فابعث بعثاً إلى النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار، وواحد إلى الجنة‏"‏‏.‏

فكبر ذلك على المسلمين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏سددوا وقاربوا وأبشروا، فوالذي نفسي بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة، إن معكم لخليقتين ما كانتا في شيء قط إلا كثرتاه‏:‏ يأجوج ومأجوج، ومن هلك من كفرة الجن والإنس‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن مهدي وهو ثقة‏.‏

باب في أكثر أهل النار

18625- عن عبد الرحمن بن شبل قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن الفساق أهل النار‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله ومن الفساق‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏النساء‏"‏‏.‏ قال رجل‏:‏ يا رسول الله أوليس أمهاتنا ونساؤنا وأزواجنا وبناتنا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏بلى ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن، وإذا ابتلين لم يصبرن‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أبي راشد الخيراني وهو ثقة‏.‏

18626- وعن حكيم بن حزام قال‏:‏ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء بالصدقة وحثهن عليها وقال‏:‏

‏"‏تصدقن فإنكن أكثر أهل النار‏"‏‏.‏ فقالت امرأة منهن‏:‏ لم ذاك يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏لأنكن تكثرن اللعن وتسوفن الخير وتكفرن العشير‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات‏.‏

باب لا يدخل النار إلا من يشفي غيظه بسخط الله

18627- عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏باب النار لا يدخله إلا من يشفي غيظه بسخط الله‏"‏‏.‏

رواه البزار من طريق قدامة بن محمد عن إسماعيل بن شيبة وهما ضعيفان وقد وثقا، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

باب تفاوت أهل النار في العذاب

18628- عن أبي سعيد قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن أهون أهل النار عذاباً رجل منتعل بنعلين من نار، يغلي منهما دماغه مع أجزاء العذاب، ومنهم من النار إلى صدره مع أجزاء العذاب ومنهم من في النار إلى ترقوته مع أجزاء العذاب، ومنهم من قد انغمس فيها‏"‏‏.‏

رواه البزار ورجاله رجال الصحيح‏.‏

18629- وعن جابر قال‏:‏ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل له‏:‏ هل نفعت أبا طالب بشيء‏؟‏ قال‏:‏

‏"‏أخرجته من النار إلى ضحضاح منها‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه من لم أعرفه‏.‏

18630- وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏أدنى أهل النار عذاباً الذي له نعلان من نار يغلي منهما دماغه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير يزيد بن خالد بن موهب وهو ثقة‏.‏

باب من قتل نفسه بشيء عذب به

18631- عن عمران بن حصين قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به في الآخرة‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه إسحاق بن إدريس وهو متروك‏.‏

باب من دخل النار متى يخرج

18632- عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏

‏"‏والله لا يخرج من النار أحد حتى يمكث فيها أحقاباً‏"‏‏.‏

قال‏:‏ ‏"‏والحقب بضع وثمانون سنة، كل سنة ثلاث مائة وستون يوماً مما تعدون‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه سليمان بن مسلم الخشاب وهو ضعيف جداً‏.‏

باب الخلود لأهل النار في النار وأهل الإيمان في الجنة

18633- عن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏يؤتى بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار ثم ينادي مناد‏:‏ يا أهل الجنة‏!‏ فيقلون‏:‏ لبيك ربنا، قال‏:‏ فيقال‏:‏ هل تعرفون هذا‏؟‏ فيقولون‏:‏ نعم ربنا هذا الموت، فيذبح كما تذبح الشاة فيأمن هؤلاء وينقطع رجاء هؤلاء‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط بنحوه والبزار ورجالهم رجال الصحيح غير نافع بن خالد الطاحي وهو ثقة‏.‏

18634- وعن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى اليمن، فلما قدم عليهم قال‏:‏ يا أيها الناس إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم يخبركم ‏"‏أن المرد إلى الله، إلى جنة أو نار، خلود بلا موت، وإقامة بلا ظعن‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه وزاد فيه‏:‏ ‏"‏في أجساد لا تموت‏"‏‏.‏ وإسناد الكبير جيد إلا أن ابن سابط لم يدرك معاذاً‏.‏

قلت‏:‏ الذي سقط بينهما عمرو بن ميمون الأودي كما رواه الحاكم في المستدرك في أواخر كتاب الإيمان وفي طريقه مسلم بن خالد الزنجي، وقال عقبة‏:‏ هذا حديث صحيح الإسناد رواية مكنون ومسلم بن خالد الزنجي إمام أهل مكة ومفتيهم إلا أن الشيخين قد نسباه إلى أن الحديث ليس من صنعته والله أعلم‏.‏

18635- وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لو قيل لأهل النار‏:‏ إنكم ماكثون عدد كل حصاة في الدنيا

لفرحوا بها، ولو قيل لأهل الجنة‏:‏ إنكم ماكثون عدد كل حصاة لحزنوا، ولكن جعل لهم الأبد‏.‏

رواه الطبراني وفيه الحكم بن ظهير وهو مجمع على ضعفه‏.‏

18636- وعن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ أهل النار يدعون مالكاً فلا يجيبهم أربعين عاماً، ثم يقول‏:‏ ‏{‏إنكم ماكثون‏}‏‏.‏ ثم يدعون ربهم فيقولون‏:‏ ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون، فلا يجيبهم مثل الدنيا، ثم يقول‏:‏ ‏{‏اخسئوا فيها ولا تكلمون‏}‏‏.‏ ثم ييأس القوم فما هو إلا الزفير والشهيق تشبه أصواتهم أصوات الحمير، أولها شهيق وآخرها زفير‏.‏

رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح‏.‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق