الأربعاء، 14 أبريل 2021

👍👍 ماذا سيعطي النساء في الجنة هل لهن حور عين علي غرار الرجال ام مااااااااااااااااذا


 

لماذا يتساءل الناس حول سؤال جال بخاطر أكثرهم نتيجة تداول الفيديوهات علي اليو تيوب بأجهزة الأندرويد وللأسف كانت الردود تقريبا كلها عليلة سقيمة لا تنهض بإعطاء الجواب الحق الذي يرضي به الناس

الخميس، 6 فبراير 2020

لماذا يتساءل الناس حول سؤال جال بخاطر أكثرهم نتيجة تداول الفيديوهات علي اليو تيوب بأجهزة الأندرويد وللأسف كانت الردود تقريبا كلها عليلة سقيمة لا تنهض بإعطاء الجواب الحق الذي يرضي به الناس

لماذا يتساءل الناس حول سؤال جال بخاطر أكثرهم نتيجة تداول الفيديوهات علي اليو تيوب بأجهزة الأندرويد وللأسف كانت الردود تقريبا كلها عليلة سقيمة لا تنهض بإعطاء الجواب الحق الذي يرضي به الناس
لماذا يتساءل الناس حول سؤال جال بخاطر أكثر الناس نتيجة تداول الفيديوهات علي اليو تيوب بأجهزة الأندرويد وللأسف كانت الردود تقريبا كلها عليلة سقيمة لا تنهض بإعطاء الجواب الحق الذي يرضي به الناس

لماذا يتساءل الناس حول سؤال جال بخاطر أكثرهم نتيجة تداول الفيديوهات علي اليو تيوب بأجهزة الأندرويد وللأسف كانت الردود تقريبا كلها عليلة سقيمة لا تنهض بإعطاء الجواب الحق الذي يرضي به الناس
ونبادر فنقول وبالله التوفيق إن الغاية يوم القيامة أن يرضي الدخلون الجنة رضاً تمتلأ به قلوبهم وأنفسهم فلا يبقي من مخزون نفوسهم مثقال ذرة إلا وأُشْبِعَتْ بها قلوبهم ونفوسهم ومن ذلك أن ترضي المرأة بكونها إمرأة ويرضي الرجل بكونه رجلاً 
وتمتلأ قلوبهم بذلك حتي يفيض الرضا وقرة العين وكامل السعادة نسأل الله تعالي الجنة والفردوس الأعلي ☁  كما أنه من ذلك: أن يُعْطَي الرجل السبعين إمرأة من الحور العين فلا يقول ولماذا لا أعطي ثمانين حورية مثلاً إذن فالله تعالي سَيَصْبِغَ الداخلين الجنة ويَفْطِرهم علي تمام الرضا بالعطاء حتي الشبع   وهو الرضا 
وما دام الداخلون الجنة نسأل الله تعالي الجنة والفردوس الأعلي سَيُعْطَوْنَ ويرضون فلن يكون لأحد أن يتطلع لنعم جاره في الجنات نسأل الله تعالي الجنة والفردوس الأعليلأن هذا التطلع من وسمات الغل وقد نُزِع منهم 

وعليه   فمن سَيُعْطي ملكاً مثل عشرة أمثال أدني أهل الجنة منزلة فسيكون في تمام الرضا ومن سَيُعْطي أضعاف أضعاف ملكه في الجنة فسيرضي حتي يفيض الرضا حواليه ونعم الله في جناته لا تفني نسأل الله تعالي الجنة والفردوس الأعلي اللهم آمين
  وسيكون من أمر المؤمنين يوم القيامة وفي جنات الله علي تفاوت ما بينهم كل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين في إطار قوانن الله تعالي الماضية كما وضحنا مثل أنه لن يشتهي المؤمن في الجنة أبدا أن يُخْرِج نوحٌ ابنه من النار ومثل أنه لن يشتهي أبدا ابراهيم أن يخرج أبدا أبيه من النار لأن الله قد جهَّز أنفسهم وقلوبهم بنزع ما فيها من غلٍ ومن الغل أن يطلبون عناد الله فقد وضع الله تعالي في أنفسهم حائل المنع من اشتهاء ما لم يرضي هو سبحانه في فطرتهم وقد صبغهم علي ذلك ( فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138)/سورة البقرة
/ وهذا الذي تشتهيه الأنفس وتلذ الإعين في توق وعلم المشتهي والمتلذذ الفطري يوم القيامة بحيث مثلا لن يشتهي أحدٌ خروج ابليس من النار ودخوله الجنة 
والمؤمنون يعلمون تلك القواعد ومنها عندما قال لهم أهل النار((((وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50) الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (51)/سورة الأعراف)))) 
 فأصحاب الجنة سيشتهون مالم تر أعينهم فيؤتوها إلا من حرمه الله تعالي بقانون الفطرة والصبغة الحق يوم القيامة  وذاك بقانون الحق الإلهي 
فهم أنفسهم لما طلب منهم الكفار أن يمدونهم بالماء أبوا لأنهم يعلمون أن الله قنن قانونا بتحريم ذلك عليهم فأجابوا به[إن الله حرَّمهما علي الكافرين] ،
وهكذا الشأن في سائر ما يرجونه ومن ذلك 
1.أن لا يطلبون خارقا  لشيئ من قوانين الله التي ارتضاها للكون جميعا بما في ذلك أن لا تشتهي أنفسهم أو تتلذذ أعينهم  بمحرم من محرمات الدار الآخرة لأن الله تعالي سيغنيهن بكامل المتعة في الآخرة بزوج واحد لا يكل ولا تخور قواه أبد الدهر كما أنهم جميعا رجالا ونساءا لن يهرموا فهم في شباب  وشبيبة أبد الدهر.
 
2.ومن ذلك أنهم لن تلذ أعينهم ولن تشتهي أنفسهم بأن يتزوجن الرجال فوق زوجٍ واحدٍ  ←  بل قانون الله تعالي أن المرأة ستؤهل إلي عدم طلب ذلك(فطرة وصبغة)   وإلي مالم يرد في خاطرها  طلب ذلك كمثل  لا تطلب أبدا ←أن يخرج ابليس من النار ويدخل الجنة  مثلا..

ففي قانون الله أن الله حرم ذلك علي ابليس والكافرين والصبغة المفطور عليها أهل الجنات أن لا يشتهوا من المحرمات شيئا لأنَهُنَّ قد نُزِع منهن الغل ←ومن الغل الرضا بالحرام ،

كيف وقد انتزع الله قاعدة الغل الفاعلة من أنفسهن وبمقتضي هذا الانتزاع يقفل عليها وعلي كل طالبٍ لمحرمٍ(رجالا ونساءاً) أن تهفو اليه أنفسهم ولو كان هاجسا..
وأما في الدرجات /((فحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه الثابت في الصحيحين )) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق، من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم . قالوا: يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم، قال: (بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين .
والغابر : هو الذاهب الماضي الذي قد تدلى للغروب ..

(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري ) أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ كُلُّ دَرَجَتَيْنِ مَا بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَى الْجَنَّةِ وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ
( قلت المدون اللهم إني أسألك الفردوس الأعلي) آمين 
 ★حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح الترمذي( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال »فِي الْجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مِائَةُ عَامٍ .
ومع هذا التفاوت بين المؤمنين سيسعدُ كل الداخلين الجنة سعادة تمتلئ بها القلوب والنفوس حتي تفيض والسر في ذلك والله تعالي أعلم عدة أسباب :


1.عدل الله المطلق فهو العدل المقسط
2.
استحقاق المؤمنين لدرجاتهم في الجنة بحيث سيتساوي الجميع في الحد الأدني من العطاء والفيض الرباني الذي  يرضيهم الله به رضا كاملاً علي تفاوت ما بينهم من درجات وتمايز ما بينهم في النوع بين النساء والرجال.
1) حتي يرضي كل مؤمن أو مؤمنة بما قدموا في الدنيا وجزاهم الله به في الآخرة رضاءا كاملاً
2) وبما صبغهم الله تعالي عليه في الخلقة الآخرة 3) فكل مؤمن سينزع  عنه كل غِلٍ
4) ولن يبقي في قلب واحدٍ منهم ذرة غل أو ضغينة أو تحبب لنفسة أكثر من غيره  ←لا فقد صبغ الله عبادة المؤمنين في الجنات ليس بينهم مثقال ذرة من خردل من غلٍ
 5)وعلي ذلك فكل نعمة يُعطاها المؤمن أو المؤمنة في الجنة هي كافية لأن تفيض من حوله رضاً      واكتفاءا   وقرة عين لا يطمح ولا يطمع  مؤمن من أهل الجنة في طلب غيرها ←من جنسها ولو طلب سيعطاها لكن الله تعالي صبغ المؤمنون علي مطلق الإنسجام الفطري مع ما فطروا أو فُطِرْن عليه بما في ذلك رضا المرأة المؤمنة بزوجها المقصورة عليه لأنها لن تشتهي  أكثر من عطائه لها في الستنتاع والإشتهاء.

جاء في صحيح البحاري باب كلام الرب مع أهل الجنة
  7080
حدثنا يحيى بن سليمان حدثني ابن وهب قال حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك فيقول هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك فيقول ألا أعطيكم أفضل من ذلك فيقولون يا رب وأي شيء أفضل من  ذلك فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا   ..}}} نسأل الله تعالي الجنة والفردوس الأعلي .

قلت المدون 
1.←فإذا كان الحال كذلك ←
2.وإذا كان الله قد صبغ عباده علي فطرة التمايز بين الأنثي والذكر في الحياة الآخرة ← 
3.وإذا كان الله تعالي قد قَدَّرَ في الأزل أن الله هو الحق وقوله الحق وقانونه الحق والعدل 
←←  فلا يمكن أن تكون الجنة -كما يظن الكثير من الناس- أن تتغير فيها صبغة الله إلي التردي والدنو
4.وما دام المؤمن أو المؤمنة فيها سيعطي فيرضي -يشبع ويفيض شبعا من ملذاته التي صبغه الله تعالي عليها في الآخرة خاصةً ←فكل ما سيعطاه المؤمنون كافٍ لنعيمه دون نقص أو دناءة← فهذا هو أدني الحد الذي سيتساوي فيه الداخلون الجنة -نسأل الله تعالي الجنة والفردوس الأعلي - 
5←وأما التفاوت بينهم في الدرجات هو تفاوت في ما لم يُحْرَمُ منه أحدٌ منهم في محيط : 
أ)قانون الحق 
ب)وقانون الصبغة المصبوغين عليها وفي محيط  ←
ج)قانون الرضا المحوط بنزع كامل الغلِ بين عباده المؤمنين 
أ)وقانون مطلق الاستمتاع بما أُعطاه المؤمن 
❤فمثلا نعيم التمتع بالمأكل والمشرب لن يترك اللهُ أحداً منهم بحيث: لن ينالهم الحرمان أو ينال أنفسهم منه ولو بقدر مثقال ذرة من خردل من حرمان .
❤وكذلك قانون نعيمهم في الجنة بالدرجات فالكل متساوٍ في نعيم درجته وكلهم متساوٍ في الحد الأدني من الملذات لا ينقصهم شيئاً ولو بمقدار المثقال من الذرة وأصحاب الدرجات [حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه الثابت في الصحيحين ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق، من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم . قالوا: يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم، قال: (بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين .]

نأتي لتفاضل ما بين المؤمنين في الجنات -نسأل الله تعالي الجنة والفردوس الأعلي اللهم آمين -فالرجل له أكثر من زوجتين من الحور العين الي سبعين مِثْلٍ منهن 
وليس الذي له زوجتان كالذي-- له سبعون حورية وهذا قانون الجزاء العادل المتكافئ لكن جميعهم شَبِعٌ حتي الفيض مما أُعْطِيَ بحيث لن يجد مثقال ذرة من حرمان وصاحب الدرجات ليس كصاحب الجنة الأدني.. وكل الدرجات عليا.. والتفاوت فقط في الأعلي وليس هناك جنة سفلي وهو بذلك في نعيم منه حتي يفيض استمتاعه بما أعطي ..

وقانون نزع الغل بينهم لن يدع واحداً من المؤمنين يحقد علي من يمتلك أكثر منه وسيكونون جميعهم في رضا بما سيختم الله عليهم -نسأل الله تعالي الجنة والفردوس الأعلي - بإحلاله رضوانه فلا يسخط عليهم أبدا
وكل امرأة من المؤمنات في ظل هذه القوانين الربانية في كامل استمتاعها بمن تتزوجه ويفيض استمتاعها حتي لا تجد في نفسها مثقال ذرة من خردل من حرمان  ولا تتطلع أصلا الي غير زوجها


👍👍ففي ظل قانون الصبغة الإلهية وقانون الحق وقانون القسط والعدل وقانون الرضا حتي الفيض وقانون إطلاق المتعة في اطار هذه القوانين وقانون نزع الغل بين المؤمنين 
فستجد المرأة نفسها غارقة في لذاتها مع زوجها حتي الفيض وقد صبغها الله راضية بذلك لا تبغي عنه حولا ..

يتبقي في مسألة هل للمرأة أكثر من زوج في الجنة كما للرجل والجواب لا لأن  
  قانون 
1) الصبغة 
2)والفطرة  
3.)والحق والقسط 
4)والرضا حتي الفيض 
5)والشبع حتي الفيض 
6)وقانون نزع الغل فيما بينهم 
7)وقانون خلق الله تعالي ملكات في الآخرة تكفي الواحد (منهن ومنهم) 
لإشباعه حتي الكمال والرضي والرضوان ←← يجعل المرأة قاصرة النظر علي زوجها سواءا من نساء الدنيا أو من الحور العين

وقد جُعلت فضيلة المرأة يوم القيامة التي ترضيها تمام الرضا في الجنة هي أن تُقْصِرُ طرفها (يعني عينها) علي زوجها بصدق منزوع منه الغل الذي يشمل كل نزع لسلب في صفاتها كزوجة في الآخرة  
فيكون من أمتع ما تجد المرأة في الجنة هو أن تكون مقصورٌ نظرها علي زوجها وتستمتع باقتصارها علي زوجهاوقد جهز الله تعالي نظرها وتلذذها وإشباعها من زوجها حتي الفيض 

كما أن نَزْعَ الغل من قلبها كشأن جميع المؤمنين والمؤمنات هو نزع لشهوة الجور والغبن والإختلاس والتطلع لغير زوجها في الجنات  وجعل مجرد الإنحسار علي زوجها هو كامل المتعة هكذا تَجَأرَ قانون صبغة الله التي فطرها عليه
 
إن الناس اليوم يتخاطبون← بـــــ: كم سيكون للمرأة من أزواج في الجنة يقولون ذلك في الدنيا وهم فيها مفطورون في الدنيا علي الغل وقلة الرضا والتطلع للشهوات← محرمة كانت  أو غير محرمة ومنها الرغبة في اشباع أنفسهن بما عند غيرهن من الرجال المحرمين عليهنَّ بل وأكبر المتع الوقتية عند نساء الدنيا ←أن تلج المرأة في الدنيا في أغوار الرجال بأي حجم وأي كيف وكم حتي الزنا لو تجاوزوا هكذا فطروا علي تمكن الغل  في نفوسهم في الحياة الدنيا بما فيهم(رجالا ونساءا) من يشتهي ومن هو بعيد عن الاشتهاء في الدنيابحيث يكفي من هن متباعدات عن الإشتهاء أن يمددن طرفهن بالنظر ولو خلسة الي عورات الرجال ونادرا ما تفلت من ذلك بعضهن وإن كان ذلك محتما ولو لمرة في حياتهن والنبي صلي الله عليه ةوسلم يقول(باب قدر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره

2657 حدثنا إسحق بن إبراهيم وعبد بن حميد واللفظ لإسحق قالا أخبرنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العينين النظر وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه قال عبد بن حميد في روايته ابن طاوس عن أبيه سمعت ابن عباس ) رواه مسلم
......
قوله : ( ما رأيت أشبه باللمم مما قاله أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا ، أدرك ذلك لا محالة ، فزنا العينين النظر ، وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي ، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه ) 
*وفي الرواية الثانية كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا ، مدرك ذلك لا محالة ; فالعينان زناهما النظر ، والأذنان زناهما الاستماع ، واللسان زناه الكلام ، واليد زناها البطش ، والرجل زناها الخطى ، والقلب يهوى ويتمنى ، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه ←معنى الحديث أن ابن آدم [ ص: 157 ] قدر عليه نصيب من الزنا ، فمنهم من يكون زناه حقيقيا بإدخال الفرج في الفرج الحرام ، ومنهم من يكون زناه مجازا بالنظر الحرام أو الاستماع إلى الزنا وما يتعلق بتحصيله، أو بالمس باليد بأن يمس أجنبية بيده ، أو يقبلها ، أو بالمشي بالرجل إلى الزنا ، أو النظر ، أو اللمس ، أو الحديث الحرام مع أجنبية ،ونحو ذلك ←أو بالفكر بالقلب . فكل هذه أنواع من الزنا  والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه . معناه أنه قد يحقق الزنا بالفرج ، وقد لا يحققه بألا يولج الفرج في الفرج ، وإن قارب ذلك . والله أعلم .

_______الحد الأعلي يشمل الحد الأدني بما فيه من كمال النعم وتمامها بكفاية وتمام وفيض دون حرمان

____ الحد الأدني لنعيم أهل الجنات هو في ذاته كفاية ورضا ولا حرمان 
اضغط للتكبير

 =======

 
الجنة دار الأبرار والطريق الموصل إليها

 

 

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة واللام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن والاه .
هذه هي الجنة دار السلام
يا وفد الرحمن
هذه النوق البيض فامتطوها ؟
كأني بهم وقد قاموا من قبورهم غير مذعورين ، ولا خائفين { لا يحزنهم الفزع الأكبر ، وتتلقاهم الملائكة : هذا يومكم الذي كنتم توعدون } .
أقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فقال ( والذي نفسي بيده : إنهم إذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها أجنحة ، عليها رحال الذهب ، شراك نعالهم نور يتلألأ ، كل خطوة منها مد البصر . وينتهون إلى باب الجنة ) .

وفي القرآن الكريم { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً }
{
وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها ، وقال لهم خزنتها : سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين } .

يالسعة الدار

ما أوسع دار السلام! وما أطيب ريحها!
أما عرضها فكعرض السماء والأرض وأما ريحها فيوجد من مسيرة مائة عام ففي الكتاب الكريم { سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله } وفي الحديث الشريف ( فإن ريحها ليوجد من مسيرة مائة عام ).

هذه الأبواب أيها الوافدون فادخلوها

إن لدار المتقين ثمانية أبواب ، ما بين مصراعي كل باب مسيرة أربعين سنة ، والله ليأتين عليها يوم وهي كظيظ من الزحام .
علمنا أن أحد هذه الأبواب يسمي الريان وهو باب خاص بأهل الصيام .
وعلمنا أيضاً أن حلق هذه الأبواب من ياقوت أحمر على صفائح من ذهب .
رو ى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله ( إن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة بينهما مسيرة أربعين سنة وليأتين عليها يوم وهي كظيظ من الزحام ) وقال مرة صلى الله عليه وسلم وهو يتحدث عن وفد الرحمن ( وينتهون إلى باب الجنة فإذا حلقة من ياقوت حمراء على صفائح الذهب ) .

ماذا عند باب الجنة

عند باب الجنة مباشرة على يمين الداخل أو شماله ، أو أمامه شجرة عظيمة ينبع من أصلها عينان أعدت إحداهما لشرب الداخلين ، والأخرى لاغتسالهم فيشربون من الأولى لتجري نضرة أشعارهم أبداً .
وفي القرآن الكريم { وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شراباً طهوراً } .
وفي الحديث الشريف يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عند باب الجنة شجرة ينبع من أصلها عينان فإذا شربوا من الأخرى لم تشعث أشعارهم أبداً ) .

مع أفواج الداخلين

نترك يا أخي القارئ الآن الكلمة للرسول صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن أفواج الداخلين فاسمع له يقول ( إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ، والذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة ، لا يبولون ، ولا يتغوطون ، ولا يتمخطون ، ولا يتفلون . أمشاطهم الذهب ، ورشحهم المسك ، ومجامرهم الألوة . أزواجهم الحور العين . أخلاقهم على خلق رجل واحد ، على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً في السماء ) .

وكيف يستقبلون

هذا وفد الرحمن يا رضوان فستقبله !
ما إن تطأ أقدامهم أبواب الجنة حتى يستقبلهم بالتهنئة والسلام جموع الملائكة الطاهرين ، وفي مقدمتهم رضوان خازن الجنان .
قال الله تعالى { وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها ، وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ، وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين } .

ماذا في القصور ؟

الله أكبر الله أكبر ؟
من الذي يقوى على وصف قصورهم ، أو يحسن التعبير عن نعيمهم وسرورهم ، والله مكرمهم ومنعمهم يقول { وإذا رأيت ثم رأيت نعيماً وملكاً كبيراً ، عاليهم ثياب سندس خضر واستبرق ، وحلُّوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شراباً طهوراً } .
إن النبي صلى الله عليه وسلم يا أخي القارئ وحده يمكنه أن يحدثنا بعض الحديث عن تلك القصور ، وما حوت من النعيم المقيم ، فلنستمع إليه في هذا الحديث المقتضب القصير . من حديث له مسهب طويل هذا آخر رجل يدخل الجنة حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة فيخر ساجداً ، فيقال له : ارفع رأسك مالك ؟ فيقول رأيت ربي ! فيقال له : إنما هو منزل من منازلك ، ثم يلقى رجلاً فيتهيأ للسجود له . فيقال له : مه !! فيقول : رأيت أنك ملك من الملائكة . فيقول له : إنما أنا خازن من خزانك ، وعبد من عبيدك ، فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر ، وهو من درة مجوفة سقافها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها , تستقبله جوهرة خضراء مبطنة ، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى في كل جوهرة سرر وأزواج ووصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء حللها ، كبدها مرآته ، وكبده مرآتها ، إذا أعرض عنها إعراضة ازدادت في عينه سبعين ضعفاً ، فيقال له أشرف فيشرف ، فيقال له : ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصرك .

الهدايا والتحف

وإذا ضمت وفد الرحمن القصور ، وانتهوا إلى نعيم غمرهم بالسرور والحبور ، توافدت عليهم جموع الملائكة المهنئة لهم ، وهي تحمل أجمل التحف وأحسن الهدايا ، وتقول " سلام عليكم بما صبرتم ، فنعم عقبى الدار " .

يالتفاوت الدرجات

سبحان الله ما أعظم تفاوت درجات القوم وما أبعد ما بين قصورهم ومنازلهم تبعاً لكمال إيمانهم في الدنيا وكثرة أعمالهم الصالحة فيها .,
روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الدري الغابر في الأفق من المشرق والمغرب لتفاضل ما بينهم ، قالوا يا رسول الله : تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم ، قال بلى ، والذي نفسي بيده (1) رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين ) .

نظرة على أرض الجنة

ما تظن يا أخي . في أرض ؟ هل هي من تراب أبيض أو أحمر ، وهل حصباؤها من حجارة ملونة جميلة ، وهل جدران مبانيها من لبن في غاية الحسن والجمال ، وهل الطين الذي يوضع بين اللبنات لرصفها وإحكامها من مزيج الرمل الأبيض والإسمنت الأزرق الناعم
أعلم ي أخي القارئ إنه لا يستطيع أحد أن يجيبك عن تساؤلاتك هذه إلا من شاهد الجنة وعاش فيها ساعة كرسول الله صلى الله عليه وسلم .
وها هم هؤلاء أصحابه يسألونه عنها ويقولون : حدثنا يا رسول الله عن الجنة ما بناؤها ؟ كما روى ذلك أحمد والترمذي فيقول : ( لبنة من ذهب ولبنة من فضة و ملاطها ( الطين ) المسك وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت ، وترابها الزعفران من يدخلها
ينعم ولا يبأس ويخلد ولا يموت ، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه ) .

إلى جنة عدن

جنة عدن ، وما أدراك ما جنة عدن ، دار كرامة اولياء ، ومنزل الأبرار منهم .:
ما بالك يا أخي بدار بناها الله ، وبستان غرسه الله ، وبنعيم أعده الله لمن اطاعه وما عصاه .
ولا يشفي صدرك يا أخي ، بالحديث عنها سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسمع إليه وهو يقول كما روى ذلك الطبراني بسند جيد ( خلق الله جنة عدن بيده لبنة من درة بيضاء ، ولبنة من ياقوتة حمراء ، ولبنة من زبرجدة خضراء ، وملاطها المسك ، وحشيشها الزعفران ، حصباؤها اللؤلؤ ، ترابها العنبر ، ثم قال لها انطلقي ، قالت : ( قد افلح المؤمنون ).

في الخيام

في الجنة خيام قطعاً لقول الله تعالى { حور مقصورات في الخيام } ولكن ما نوع هذه الخيام ، وما شكلها ؟ وما هي مادة تكوينها ، وما مدى حسنها وجمالها .
وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة منها فقال ( إن للمؤمن في الجنة لخيمة من الؤلؤة مجوفة ، طولها في السماء ستون ميلاً ، وعرضها ستون ميلاً للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضاً ) .

من الخيام إلى السوق

سبحان الله هل في الجنة أسواق ! وكيف لا ! والله تعالى يقول { ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون } فليس من المستغرب إذاً أن تتوق نفس أحدهم في الجنة إلى دخول سوق من الأسواق وخاصة التجار المؤمنين الذين كانوا يربحون في أسواق الدنيا ويربحون ، فيطلب ذلك ويدعيه ، فيخلق الله تعالى لهم أسواقاً يغشونها إتماماً للانعام في دار النعيم وهذا مسلم يخرج لنا حديث السوق في الجنة فيقول : إن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن في الجنة سوقاً يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثوا في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسناً وجمالاً فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسناً وجمالاً ، فتقول لهم أهلوهم ؛ والله لقد ازددتم بعدنا حسناً وجمالاً ، فيقولون ، وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسناً وجمالاً ).

بين الأنهار والأشجار

هات يدكأخي القارئنتجول قليلاً بين أنهار الجنة وأشجارها ، ونمتع النفس ساعة في ذلك النعيم المقيم هيا بنا إلى الأنهار الأربعة التي هي أصل كل نهر في الجنة ، التي هي نهر الماء ، ونهر اللبن ، ونهر الخمر ، ونهر العسل كما أخبرنا بذلك ربنا جل جلاله في قوله من سورة محمد صلى الله عليه وسلم { مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن ، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ، وأنهار من خمر لذة للشاربين ، وأنهار من عسل مصفى } .
وإلى الكوثر يا أخي ، إلى حوض النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأمته فإنه من أعظم أنهار الجنة وأحسنها . فقد حدث عنه مرة صلى الله عليه وسلم كما روى ذلك البخاري فقال ( بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف ، فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال هو الكوثر الذي أعطاك ربك . قال فضرب الملك بيده فإذا طينة مسك أذفر ).
وقال مرة أخرى في رواية الترمذي : ( الكوثر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه الدر والياقوت ، تربته أطيب من المسك ،وماؤه أحلى من العسل ،وأبيض من الثلج ) .
هذه هي الأنهار قد وقفنا عليها ، وروينا النفس بالحديث عنها ، فهيا بنا إلى الأشجار وثمارها . وليرو لنا أمام الحديث البخاري طرفاً منها فلنستمع إليه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام ) لا يقطعها ؛ إن شئتم فاقرأوا { ظل ممدود ، وماء مسكوب } .
ويحدث ابن عباس رضي الله عنهما عن هذا الظل الممدود فيقول : شجرة في الجنة على ساق قدر ما يسير الراكب في ظلها مائة عام في كل نواحيها ، فيخرج أهل الجنة ، أهل الغرف وغيرهم فيتحدثون في ظلها ، فيشتهي بعضهم ويذكر لهو الدنيا ، فيرسل الله تعالى ريحاً من الجنة فتحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا روى هذا الترمذي وحسنه ، وروى الحاكم وصححه قوله : نخلة الجنة جذعها من زمرد أخضر وكربها ذهب أحمر ، وسعفها كسوة لأهل الجنة . منها مقطعاتهم , وحللهم ، وثمرها أمثال القلال والدلاء ، أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل ، وألين من الزبدة ليس فيها عجم .

إلى مطاعم الجنة

وهل في الجنة مطاعم ؟
نعم فيها مطاعم ومشارب ، ولا ينبئك مثل القرآن واسمع إليه يحدثك ويصف لك من ذلك الكثير . ففي سورة الإنسان يقول : { ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قوارير ، قوارير من فضة قدروها تقديراً ، ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلاً ، عيناً فيها تسمي سلسبيلاً } وفي سورة الزمر يقول قال الله تعالى { يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ، ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون ، يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ، وأنتم فيها خالدون } .
وفي سورة الواقعة يقول { يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون ،وفاكهة مما يتخيرون ،ولحم طير مما يشتهون}
ويتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهل الجنة في أكلهم وشربهم ، واصفاً لهم فيقول ( أهل الجنة يأكلون ويشربون ولا يتمخطون ولا يتغوطون ولا يبولون طعامهم ذلك جشاء كريح المسك ، يلهمون التسبيح والتكبير كما يلهمون النفس ) ويقول صلى الله عليه وسلم ( إن أسفل أهل الجنة أجمعين من يقوم على رأسه عشرة آلاف خادم مع كل خادم صحفتان ، واحدة من فضة ، وواحدة من ذهب . في كل صحفة لون ليس في الأخرى مثلها ، يأكل من آخره كما يأكل من أوله ، يجد لآخره من اللذة والطعم ما لا يجد لأوله ، ثم يكون بعد ذلك رشح مسك وجشاء ، لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون ) .

الحلي والحلل

هل تريد أخي القارئأن تعرف شيئاً عن حلي أهل الجنة وحللهم ؟ فأتركك للقرآن الكريم يصف لك طرفاً من ذلك فاسمع إليه في سورة الكهف يقول { أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثياباً خضراً من سندس واستبرق متكئين فيها على الأرائك } وفي سورة الإنسان يقول { عاليهم ثياب سندس خضر واستبرق وحلوا أساور من فضة } وفي الحج يقول عنهم { إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير } .
أما الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يصف ذلك النعيم العظيم فيقول : ( من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس ، لا تبلى ثيابه ، ولا يفنى شبابه ، في الجنة مالا عين رأت ، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ) ويقول ( ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا انطلق به إلى طوبى فتفتح له أكمامها فيأخذ من أي ذلك شاء ،إن شاء أبيض وإن شاء أحمر، وإن شاء أخضر وإن شاء أصفر ، وإن شاء أسود مثل شقائق النعمان وأرق وأحسن).

السرر والأرائك

إن نعيم جنات دار النعيم يعظميا أخيعلى الوصف ويقصر دونه الضبط والحصر ، وكيف يحصر مالا يفني ولا يبيد ، وكيف يوصف مالا