الاثنين، 6 مايو 2019

من مدراج الصالحين لان القيم


1 من أحسن ظنه بنفسه فهو من أجهل الناس بنفسه . لأن حسن الظن بالنفس.. يمنع من كمال التفتيش، ويلبّس عليه، فيرى المساوىء محاسن، والعيوب كمالاً

...
أفضل العبادات قيل : أنفعها وأفضلها : أشق على النفوس وأصعبها . قالوا : لأنه أبعد الأشياء عن هواها وهو حقيقة التعبد ، وقالوا : والأجر على قدر المشقة ، ورووا حديثاً لا أصل له ( أفضل الأعمال أحمزها ) أي أصعبها وأشقها . وقيل : أفضل العبادات التجرد ، والزهد في الدنيا ، والتقلل منها . 2 

... ..
المبادرة إلى التوبة من الذنب فرض على الفور ولا يجوز تأخيرها ، ومتى أخرها عصى بالتأخير . 3 ابن القيم من مدارج السالكين

.....
منزلة الإنابة : هي تتضمن أربعة أمور : محبته ، والخضوع له ، والإقبال عليه ، والإعراض عما سواه ، فلا يستحق اسم ( المنيب ) إلا من اجتمعت فيه هذه الأربع 4 ...

......
منزلة الإنابة : هي تتضمن أربعة أمور : 1/ محبته( أي محبة الله) ، 2/ والخضوع له ، 3/ والإقبال عليه ، 4/ والإعراض عما سواه ، فلا يستحق أحد من الناس مسمي( المنيب ) إلا من اجتمعت فيه هذه الأربع... مدارج السالكين 5 ....

لا تستوحش في طريقك من قلة السالكين ولا تغتر بكثرة الهالكين . 2/ بعض علامات التوبة المقبولة: منها : أن يكون بعد التوبة خيراً مما كان قبلها . ومنها : أنه لا يزال الخوف مصاحباً له ، لا يأمن مكر الله طرفة عين . ومنها : انخلاع قلبه ، وتقطعه ندماً وخوفاً . 3/ قصر الأمل بناؤه على أمرين : تيقن زوال الدنيا ومفارقتها وتيقن لقاء الآخرة وبقائها ودوامها 4/ ما هو العزم؟ هو: أي العزم صدق الإرادة واستجماعها و الجد هو صدق العمل وبذل الجهد فيه وقد أمر الله سبحانه وتعالى بتلقى أوامره:( بالعزم) (والجد) فقال : (خذوا ما آتيناكم بقوة ) وقال : (وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلاً لكل شيء فخذها بقوة) وقال : (يا يحيى خذ الكتاب بقوة ) ... أي( بجد) (واجتهاد) (وعزم) لا كمن يأخذ ما أمر به بتردد وفتور ...

...
هدية وصلتنى لا اعرف كاتبها ولكنه احسن فجزاه الله خيرا اهديه لكم القابضون على الجمر: ........................... ٣٥ نصيحة تعيش بها سعيداً مرتاح البال ............... • ابدأ يومك بصلاة الفجر وأذكار الصباح وتوكل ليحصل لك الانشراح واليسر والفلاح .. 1 • واصل الاستغفار فإنه يمحو الذنوب ويجلب الرزق 2 • لا تقطع الدعاء فإنه حبل النجاة.. 3 • تذكر أن كلماتك تكتبها الملائكة..فلا تقل الا خيرا 4 • تفاءل ولو كنت في عين العاصفة..فاليأس خزي 5 • جمال الأصابع في عقدها بالتسبيح .. 6 • إذا أقبلت الهموم وتكاثرت الغموم فقل: "لا إله إلا الله"..واستعن بالله 7 • اشتري بالمال دعاء الفقراء وحب المساكين .. 8 • سجدة مطمئنة خاشعة أفضل من ذهب الأرض .. 9 • فكر قبل إخراج الكلمة ؛ فرُبَّ كلمة قاتلة.. 10 • احذر دعوة المظلوم ودمعة المحروم .. 11 • قبل قراءة الكتب والجرائد والمجلات ، اقرأ.....القرآن..واستمع اليه 12 • كن سبباً لاستقامة أهلك.. 13 • جاهد نفسك على: الطاعة ، فإن النفس أمارة بالسوء .. 14 • قبِّلْ كفوف والديك ، تنل الرضوان .. 15 • ملابسك القديمة، جديدة عند الفقراء .. 16 • لا تغضب ، ولا تُباغِض ، ولا تقطع ما أمر الله به أن ::: يوصل؛ فالحياة أقصر مما ::: تتصور .. 17 • معك أقوى الأقوياء وأغنى الأغنياء، إنه (الله) القوي شديد البأس والجبار جل جلاله ؛ فثق وأبشر 18 • لا تغلق باب الإجابة بالمعصية ..لكن تب إليه 19 • الصبر والصلاة خير ما يعينك على المصائب والمتاعب والواجبات .. 20 • تجنب الظنون السيئة، تُريح وتستريح وأحسن الظن فقد امرنا بإجتناب كثرا منه 21 • سبب كل هم، الإعراض عن الله، فأقبل عليه .. 22صَلِّ صلاةً تدخل معك قبرك.. 23 • إذا سمعت من يغتاب فقل له: اتق الله.. 24 داوم على تلاوة سورة تبارك فهي منجية.. 25 • المحروم، من حرم صلاة خاشعة وعينا دامعة.. 26 • لا تلاحق المؤمنين الغافلين بالأذى .. 27 • اجعل الحب كله لله ولرسوله وخالق الناس بخلق حسن .. 28 • سامح من اغتابك، فإنه أهدى إليك حسناته.. 29 • الصلاة والتلاوة والذكر نور في وجهك وانشراح في صدرك وتوفيق في عملك . 30 • من تذكر حر النار صبر عن دواعي المعصية.. 31 • مادام الليل ينجلي، فإن الهم سيزول، ويُبدل الضيق فرجا والعسر يسرا.. 32 • اهجر "قيل وقال" فعندك من الأعمال كالجبال .. 33 • صل بخشوع فكل ما ينتظرك أقل شأنا من الصلاة.. 34 • اجعل المصحف عند رأسك، فقراءة آية أو سماعها خير من الدنيا وما فيها.. (نزل تطبيق القران بدون نت ودائما شغل عن رأسك تلاوته خاصة سورة البقرة وهذا رابط تنزيلهه.. https://play.google.com/store/apps/details?id=com.andromo.dev540689.app521605 مشاري العفاسي 35 • الحياة جميلة وأجمل منها أنت بإيمانك... لماذا يختار الميت "الصدقة" لو رُجع للدنيا كما قال تعالى : (رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق).. ولم يقل: فأعتمر.. أو فأصلي .. أو فأصوم .. قال أهل العلم : ما ذكر الميت الصدقة إلا لعظيم ما رأى من أثرها بعد موته .. فأكثروا من الصدقة فإن المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته.. وأفضل صدقة تفعلها الآن هي : نشر هذه الرسالة بنية الصدقة لأن كل من يعمل بما فيها وينصح به الناس فلك أجره بإذن الله.. لا تحتفظ بها في جوالك لعلها تَصِلُ قلباً واعياً مستقبلا

عَنْ أبي سَعِيدٍ الخُدّريّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّ اللهَ يَقُولُ لأَهْلِ الجَنَّةِ : ( يَا أهْلَ الجَنَّةِ . فَيَقُولُون : لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيْكَ ، والخَيْرُ في يَدَيْكَ. فَيَقُولُ : هَلْ رَضِيتُم ؟ فَيَقُولُونَ : وَما لَنا لَا نَرْضَى يَا رَبّ ، وَقَدْ أَعْطَيْتَنا مَا لمْ تُعْطِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ . فَيَقُولُ : أَلا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِك ؟ فَيَقُولُونَ : يَا رَبّ وأيُّ شيءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِك ؟ فَيَقُولُ : أٌحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْواني ، فَلا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبداً رواه البخاري (وكذلك مسلم والترمذي) .

2
عَنْ أَبي سَعيدٍ الْخُدْريّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ : احْتَجَّتِ الجَنَّةُ والنَّارُ فَقَالتِ النَّارُ : .. فِيَّ الجَبَّارونَ والمُتكَبَّرونَ وَقَالتِ الجَنَّةُ : فِيّ ضُعَفاءُ النَّاسِ ومساكينُهُمْ ...فَقَضَى اللهُ بَيْنَهُما : إِنَّكِ الجَنَّةُ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشاءُ، وإنكِ النارُ عذابي ، أُعَذِبُ بِكِ من أشاءُ ، ... وَلِكلَيْكُما عَلَيَّ مِلْؤُها (رواه مسلم (وكذلك البخاري والترمذي .
كيد النساء 1 ذات يوم عاد الزوج من عمله كعادته وبعد أن تناول طعامه أخبر زوجته أن لديه رحلة صيد مع رئيسة إلي كندا لمدة اسبوع كامل وأنها فرصة جيدة له حتي يحصل علي الترقية التي يريدها منذ فترة طويلة، تحمست الزوجة كثيراً وفرحت لأن زوجها قد حصل علي فرصة جيدة في عمله وأنه سوف ينال الترقية التي يريدها وسوف يزداد راتبه، وهكذا طلب الزوج من زوجته أن تحضر له ملابس تكفي لمدة أسبوع وان تضعها في شنطة السفر بالاضافة إلي صندوق الصيد والسنارة وطلب منها كذلك الا تنسي أن تضع له بجامته الزرقاء الحريرية الجديدة لأنه سوف يغادر مساء هذه الليلة . شكت الزوجة قليلاً من طلبات زوجها التي اعتبرتها غريبة، ولكنها علي أى حال قامت بتجهيز ما طلب منها زوجها وبالفعل ودعها الزوج وسافر في رحلته، وبعد اسبوع كامل عاد الزوج إلي المنزل وهو متعب ولكن مظهره يبدو جيداً وسعيداً، استقبلته الزوجة بفرح شديد ورحبت به بشدة وسألته إن كان قد اصطاد الكثير من السمك، فقال الزوج علي الفور : نعم يا عزيزتي لقد اصطدت انواع كثيرة ورائعة من الاسماك ولكنني لم أفهم لماذا لم تضعي لي البجامة الحريرية الزرقاء كما طلبت منك أم أنك نسيتي ؟ لن تصدق الإجابة .. كانت إجابة الزوجة : لقد وضعتها .. إنها في صندوق الصيد.

كيد النساء 2 ذات يوم جاءت ساحرة إلي رجل وزوجته وقالت لهما : انكما من أروع الازواج في العالم وقضيتما معاً ما يقارب 35 عاماً وانا سعيدة كثيراً بعلاقتكما الرائعة ولذلك سوف اكافئكما بأن احقق لكلاً منكم أمنية واحدة يطلبها مني .. قالت الزوجة بدون تفكير : أنا أريد أن اسافر مع زوجي حول العالم دون أن نفترق، حركت الساحرة عصاها السحرية وقالت بعض الكلمات السحرية الغير مفهومة فظهرت تذكرين للسفر حول العالم وضعتها الساحرة في يد الزوجة . ثم جاء دور الزوج الذي جلس يفكر قليلاً ثم قال : يا لها من لحظة رومانسية رائعة ولكن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر، ونظر إلي زوجته قائلاً : آسف حبيبتي، ولكن أمنيتي أنني أريد ان اتزوج من امرأة تصغرني ب 30 عاماً، حزنت الزوجة كثيراً وبدت خيبة الأمل علي وجهها ولكنها أمنية ويجب أن تتحقق . حركت الساحرة عصاها بشكل دائري ورددت كلماتها السحرية وفجأة اصبح عمر الزوج 90 عاماً ليكون أكبر من زوجته ب30 عاماً .. قد يعتقد بعض الرجال أنهم أذكياء ولكنهم ينسون أن الساحرات في النهاية هـن نساء وكيدهن عظيم .

قصة الأب والابن الغبي ذات يوم ذهب الاب إلي رحلة عمل طويلة وعندمارجع من سفره استقبله ابنة الصغير في المطار، فسأله الاب وهما متجهان معاً الي المنزل قائلاً : كيف حال الأمور في غيابي ؟ هل هناك شئ جديد ؟ كيف حال والدتك واخواتك ؟ قال له الابن في بساطة : لا يا والدي لم يحدث أى شئ جديد في غيابك، ولكن حدث شئ بسيط وهو أن يد المكنسة قد انكسرت منذ اسبوع، قال الاب مبتسماً : هيا اخبرني كيف انكسرت عصي المكنسة ؟ قال الابن : أنت تعلم جيداً يا والدي أنه عندما تقع الناقة علي شئ ما فإنها تكسره علي الفور . تعجب الأب من رد ابنه وقال : الناقة ؟ هل تقصد ناقتنا العزيزة ؟ قال الاب : نعم يا والدي، انها كانت تركد مذعورة فدهست يد المكنسة ووقعت علي الارض وهكذا انكسرت يد المكنسة، قال الاب : وهل حدث مكروه للناقة ؟ قال الابن : نعم يا والدي لقد ماتت البارحة، صاح الاب بشده : ماتت !! ولماذا كانت الناقة تجري مذعورة ؟ فأجاب الابن : لقد كانت تهرب من الحريق والنيران، صرخ الاب : اي نيران ؟ قال الابن : لقد اشتعلت النيران في منزلنا واحترق بالكامل، قفز الاب من الصدمة وهو يقول : هل احترق منزلنا ؟ كيف ذلك ومن قام بحرقه ؟ قال الابن : اخي احمد رحمه الله عليه . هنا لم يتمالك الاب نفسه وصاح : هل مات اخوك ؟! اجاب الابن في بساطة : نعم يا ابي كان احمد يشعل سيجارته فوقعت علي السجادة واشتعلت النيران في المنزل ومات اخي احمد بداخله، قال الأب وقد فقد أعصابة : هل كان أخوك احمد يدخن ؟ فاجاب الابن : نعم لقد اصبح يدخن بشراهة حتي ينسي همه وكربه، قال الاب : اى هم واى كرب ؟ قال الابن : حزناً علي والدتي يا ابي، قال الاب : وماذا وقع لأمك ؟ قال الابن : لقد ماتت رحمه الله عليها، فوقع الاب مغشياً عليه .

قصة جحا والسارقون في يوم من الايام كانت ام جحا واخته مدعوتان إلي عرس في الحي، فوصت الام جحا أن يحرس المنزل حتي لا يدخله اللصوص، وبمجرد أن خرجت الام وبنتها نام جحا ودخل اللصوص إلي المنزل وسرقوا جميع الأغراض الموجودة به، وعندما عادت أمه واخته من العرس وجدوا المنزل فارغ تماماً، فسأرعوا إلي جحا يسألونه عما حدث، فقال لهم : أنتم طلبتم مني ان احرس المنزل وليس الاغراض . مرت الأيام وتم دعوتهم من جديد إلي مأتم في الحي، ومرة أخري طلبوا من جحا أن يحرس باب المنزل، فلما ذهبوا أراد جحا أن يذهب إلي عرس أحد اصدقائه، ففكر في حيلة، حتي يذهب إلي العرس وفي نفس الوقت يفعل ما طلبوه منه، فحمل باب المنزل معه وذهب إلي العرس، وفي الطريق قابل والدته التي سألته ماذا يفعل، فقال لها جحا : لقد جلبت الباب معي وهكذا لن يسرقه أحد .

قصة الزوجة الطيبة قصة الزوجة الطيبة ﻛﺎ ﻫﻨﺎ ﺯﻭﺟﻪ ﻃﻴﺒﺔ ﺟﺪ ﻣﺘﺰﺟﻪ ﻣﻦ ﺟﻞ ﻋﺼﺒﻲ ﻟﻤﺰﺍﺝ ﻓﻲ ﻏﻠﺐ ﻷﺣﻴﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻟﺰﺟﻪ ﺗﻘﻮ ﺑﻄﻬﻲ ﻟﻄﻌﺎ ﺗﻌﺪﻩ ﻋﺪﺍﺩﺍ ﺟﻴﺪ ﻟﺰﺟﻬﺎ ﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻏﻢ ﻃﺒﻌﻪ ﻟﻌﺼﺒﻲ … ﻟﻜﻦ ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺎ ﻳﺘﺬﻭﻕ ﻟﺰﻭﺝ ﻟﻄﻌﺎ ﻳﺒﺪ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﺥ ﻳﻘﻮ ﺍﻥ ﻟﻄﻌﺎ ﺳﻲ ﻟﻤﺬﺍﻕ ﻭﺍﻧﻪ ﻳﺤﺘﺎ ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻟﻤﻠﺢ ﻟﻤﻨﻜﻬﺎﻛﺎﻧﺖ ﻟﺰﺟﻪ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻗﻨﺎﻋﻪ ﺑﺎﻧﻪ ﻟﺬﻳﺬ ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺷﻲ … ﺑﺎﺗﻮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﻟﺤﺎﻟﻪ ﻫﻲ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﻋﺒﺎﺭﺍﺗﻪ ﻟﻘﺎﺳﻴﻪ ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ .. ﻓﻜﺎ ﻳﺼﻒ ﻃﻌﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﻟﻨﺴﺎ ﻟﻠﻮﺗﻲ ﻳﻌﺮﻓﻬﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻃﻌﺎﻣﻬﺎ … ﻣﺮ ﻻﻳﺎ ﺳﺌﻢ ﻟﺰﻭﺝ ﺗﺼﺮ ﻟﺰﺟﻪ … ﻓﻘﺮ ﺍﻥ ﻳﻬﺪﻫﺎ ﺑﺎﻧﻪ ﺳﻮ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻃﺒﻌﻬﺎ … ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻬﺎ .. ﻓﺎﺧﺒﺮﻫﺎ ﻧﻪ ﺳﻮ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻭﺃﺣﻀﺮ ﻓﺴﺘﺎ ﻟﺰﻓﺎ ﻭﻭﺿﻌﻪ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺤﻴﻠﻪ ﻛﻤﺤﺎﻟﻪ ﺧﻴﺮﻩ ﻣﻌﻬﺎ . ﻓﻲ ﻳﻮ ﻟﺰﻓﺎ ﻟﻮﻫﻤﻲ ﺧﻠﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻭﺭﻗﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻟﻔﺴﺘﺎ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﻞ ﻟﻤﺴﺎ ﺧﻞ ﻟﺰﻭﺝ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻴﺪ ﻟﻔﺴﺘﺎ ﻷﺻﺤﺎﺑﻪ .. ﻭﺍﺫ ﻳﺠﺪ ﻟﻮﻗﺔﻗﺮﻫﺎ ﺻﺪ … ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﺗﻘﻮ : ﺧﺘﻲ ..ﺃﺭﺩﺕ ﺧﺒﺎﺭﻙ ﺃﻥ ﺳﺒﺐ ﻫﺬ ﻟﺰﻭﺍﺝ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻃﻌﺎﻣﻲ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻟﻤﻠﺢ ﻟﻤﻨﻜﻬﺎ ﻓﻘﻂ !! ﺯﻭﺟﻲ ﻟﺤﺒﻴﺐ ﻣﺮﻳﺾ .. ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺬﻋﺮ ﻳﺨﺎ ﻣﻦ ﻓﻜﺮ ﻟﻤﺮ ﻟﺬﻟﻚ ﺧﻔﻴﺖ ﻋﻨﻪ ﻟﻤﻮﺿﻮ ﺗﺤﻤﻠّﺖ ﺯﻭﺍﺟﻪ ﻵﺧﺮﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺨﻒ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻨﻘﺺ ﻷﻧﻪ ﻋﺼﺒﻲ ﻟﻤﺰﺍﺝ ﺧﺎ ﺃﻥ ﻳﻀﺮ ﻧﻔﺴﻪ … ﺟﺎﺀﺍ ﻻ ﺗﻀﻌﻲ ﻟﻤﻠﺢ ﺃﻭ ﻟﻤﻨﻜﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﺗﻀﺮ ﺟﺪ ﺑﻪ ! ﺣﻴﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﻳﺤﺒﻮ ﻳﺘﺼﺮﻓﻮ ﺗﺼﺮﻓﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻚ …ﺑﻤﺎ ﻳﻐﻴﻈﻮ ﺑﻤﺎ ﺗﺸﻌﺮ ﻧﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﻟﻴﻦ .. ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻢ ﻛﺜﺮ ﻟﻨﺎ ﻟﻄﻔﺎ ﺑﻚ ﺍﺭﺣﻤﻬﻢ ﺑﻚ ….. ﺣﺘﻰ ﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺤﺮﻣﻮ ﻷﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﻮ ﻛﺜﻴﺮ … ﺑﻌﻴﻦ ﻷﺑﻨﺎ ﻫﺬ ﻇﻠﻢ ﺣﺮﻣﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺮ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺩﺍﻉ .. ﻟﻜﻦ ﻟﻮﻟﺪﻳﻦ ﻳﻌﻠﻤﻮ ﺟﻴﺪ ﺃﻥ ﻫﺬ ﻟﻤﺼﻠﺤﻪ ﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻭﺇﻥ ﻛﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻟﻘﺴﻮﻩ ﺣﺘﻰ … ﺑﻲ ﺣﻔﻆ ﻟﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﺣﺒﻪ ..

قصة صديقان مسلمان في بريطانيا ! ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎ ﺻﺪﻳﻘﺎ ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻳﺪﺳﺎ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻳﺘﺤﺪﺛﺎ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ .. ﻛﺎ ﻫﺬﺍﻥ ﻟﻤﺴﻠﻤﺎ ﻳﺘﺤﺪﺛﺎ ﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺎ ﺑﻤﻔﺮﻳﻬﻤﺎ .. ﺣﻴﻦ ﻳﺄﺗﻲ ﺻﺪﻳﻘﻬﻤﺎ ﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻳﺘﺤﺪﺛﺎ ﻣﻌﻪ ﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ .. ﺣﺪ ﻫﺬ ﻋﺪ ﻣﺮﺍﺕ .. ﻓﺘﻌﺠﺐ ﺻﺪﻳﻘﻬﻢ ﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻫﺬ ﻟﻔﻌﻞ ﺳﺄﻟﻬﻤﺎ ﻋﻦ ﻟﻚ ؟ ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺣﺪﻫﻢ : ﺇﻥ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ (صلى الله عليه وسلم ) ﻧﻬﺎﻧﺎ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻧﺘﺤﺪ ﺑﻠﻐﺔ ﻻﻳﻔﻬﻤﻬﺎ ﺛﺎﻟﺜﻨﺎ .. ﻓﺎﻧﺪﻫﺶ ﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻗﺎ ﻟﻬﻤﺎ ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ : ﻧﺒﻴﻜﻢ ﻫﺬ ﺣﻀﺎﺭﻱ ﺟﺪ .. ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺳﺘﺔ ﺷﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﻟﺤﺎﺛﺔ .. ﺷﻬﺮ ﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺳﻼﻣﻪ .. ﻋﻜﻒ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻹﺳﻼ ﻛﺎ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻪ : ﺃﻭﻝ ﺷﻲ ﻗﻊ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻫﻮ ﺫﻭﻕ ﻹﺳﻼ ﻓﻲ ﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻳﻦ ﺟﻤﻴﻞ .. ﻓﻘﻂ ﻟﻨﺤﺴﻦ ﻣﻤﺎﺳﺘﻪ !

قصة وحكمة في أحد الأيام شعر شاب صغير بعدم الرضا عما يحدث حوله من أمور فذهب إلى معلمه ليعبر له عن معاناته .. نصحه المعلم بأن يضع حفنة من الملح في كأس من الماء ثم يشربه .. ثم يسأله المعلم : كيف وجت طعم الماء ؟ قال الشاب إنه مالح جداً! طلب منه أن يأخذ نفس حفنة الملح ويضعها في البحيرة . سار الاثنان بهدوء نحو البحيرة وعندما رمى الشاب حفنة الملح في البحيرة قال له المعلم والآن إشرب من البحيرة , سأل المعلم : هل استطعمت الملح ؟ رد الشاب : لا وهنا نصح المعلم الشاب الصغير قائلاً : ” إن آلام الحياة مثل الملح لا أكثر ولا أقل فكمية الألم في الحياة تبقى نفسها بالضبط ولكن كم المعاناة التي نستشعرها يعتمد على السعة التي نضع فيها الألم, لذا فعندما نشعر بالمعاناة والآلام فكل مايمكن أن تفعله هو أن توسع فهمك وإحساسك بالأشياء . * لا تكن مثل الكأس بل كن مثل النهر يجري * إحتوي مشاكل الحياة لتشعر بالسعادة .


قصة كل هذا حتماً سيمرّ جمع الملك كل حكماء بلاطه، ثم طلب منهم طلباً واحداً؛ عبارة تُكتب فوق عرشه، ينظر إليها في كل آن وحين ليستفيد منها. قال لهم موضحاً: أريد حِكمة بليغة، تُلهمني الصواب وقت شدتي، وتعينني على إدارة أزماتي، وتكون خير موجّه لي في حالة السعادة والفرح والسرور.. فذهب الحكماء وقد احتاروا في أمرهم، وهل يمكن أن تصلح حكمة واحدة لجميع الأوقات والظروف والأحوال.. إننا في وقت الشدة والكرب نريد من يهوّن علينا مصائبنا وبلاءنا، وفي حال الرخاء والسعادة نطمح إلى من يبارك لنا ويدعو بدوام الحال. وعاد الحكماء بعد مدة وقد كتبوا عبارات وعبارات، فيها من الحكمة والعظة الشيء الكثير؛ لكنها كلها لم ترُق للملك. إلى أن جاءه أحد حكماء مملكته برقعة مكتوب عليها “كل هذا حتماً سيمرّ”.. نظر الملك مليًّا في الرقعة؛ بينما أخذ الحكيم في الحديث: يا مولاي الدنيا لا تبقى على حال.. ومن ظنّ بأنه في مأمن من القَدَر فقد خاب وخسر.. أيام السعادة آتية؛ لكنها حتماً ستمرّ.. وسترى من الحزن ما يؤلم قلبك.. ويدمي فؤادك..لكن الحزن أيضاً سيمرّ.. ستأتي أيام النصر لتدقّ باب مملكتك، وسيهتف الجمع باسمك الميمون؛ لكنها يا مولاي أيام، طالت أو قصرت.. ثم ستمر.. سترى بعينيك رفعة الشأن، وبلوغ المكانة العالية؛ لكن سُنّة الله في الكون أن هذا سينتهي ويمرّ.. البعض يا مولاي لا يفقَهُ هذه الحكمة؛ فيملأ الدنيا صراخاً وعويلاً حال العثرة، ويظن بأن كبوته هي قاصمة الظهر ونهاية المطاف؛ فيخسر من عزيمته الشيء الكثير، ويأبى أن يرى ما بعد حدود رؤيته الضيقة.. يحتاج حينها لمن يُثّبت عزيمته مؤكداً أن هذا حتماً سيمرّ؛ فلا يجب أن يرى العالم ذُلّ انكساره، وضعفه وهوانه.. والبعض الآخر يا مولاي ينتشي سعيداً فلا يضع في حُسبانه أن الأيام دُوَل؛ فيكون البَطَر والتطرّف في السعادة هو سلوكه وطبعه؛ ظانًّا بأنه قد مَلَك حدود الدنيا وما بعدها. وحكمة الله يا مولاي أن كل أحوالنا، حسنا وسيئها، سرورها وحزنها،حتماً ستمرّ. حينها تبسّم الملك راضياً، وأمر بأن تُنسخ هذه الحكمة البليغة، وتوضع؛ لا فوق عرشه فقط؛ وإنما في كل ميادين المملكة.. كي يتذكر كل من يراها أن ” دوام الحال من المحال “.


قصة الشيء البسيط يفعل الكثير ﺣﻀﺮ ﺃﻭﻟﺜﻼﺛﺔ ﻗﺎ ﻟﻬﻢ: ﻳﻮﺟﺪ ﻫﻨﺎ ﺛﻼ ﻏﺮ ﻓﺎﻏﺔ ﻭﺃﺭﻳﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻜﻢ ﺍﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﻏﺮﻓﺔ ﻳﻤﻸﻫﺎ ﺑﺄ ﺷﻲ ﻭﺍﻟﺬ ﻳﻤﻠﺊ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﺃﻭﻻً ﻋﻦ ﺧﺮﻫﺎ ﺳﻴﻨﺎ ﺟﺎﺋﺰ ﻗﻴﻤﺔ ﻭﻝ ﺑﺪ ﻳﺤﻀﺮ ﻟﺤﺼﻰ ﻳﻤﻠﺊ ﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺣﻀﺮ ﻟﺼﻮ ﺑﻘﻲ ﺧﻮﻫﻢ ﺟﺎﻟﺲ ﻳﺘﻔﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻨﺘﻬﻮ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻬﻢ ..ﺣﻀﺮ ﺷﻤﻌﺔ ﻭﺃﺷﻌﻠﻬﺎ ﻓﻤﻠﺌﺖ ﻟﻐﺮﻓﺔ ﻧﻮ… ﻟﻜــــــﻲ ﺗﻨﺠﺢ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻥ ﺗﺼﺎﺣﺐ ﻋﻤﻠﻚ ﺑﺎﻟﺬﻛﺎﺍﻥ ﺗﺼﺎﺣﺒﻪ ﺑﺎﻟﻌﻨـــــــــﺎ

قصة دهاء وذكاء كلثوم بن الأغر يحكى أن كلثوم بن الأغر ( المعروف بدهائه وذكائه ) . . كان قائدا” في جيش عبدالملك بن مروان وكان الحجاج بن يوسف يبغض كلثوم فدبر له مكيده جعلت عبدالملك بن مروان يحكم على كلثوم بن الأغر بالاعدام بالسيف فذهبت أم كلثوم إلى عبدالملك بن مروان تلتمس عفوه فاستحى منها لأن عمرها جاوز المائه عام . . فقال لها : سأجعل الحجاج يكتب في ورقتين الأولى يعدم وفي الورقه الثانيه لايعدم ونجعل ابنكِ يختار ورقه قبل تنفيذ الحكم فإن كان مظلوم نجاه آللـَہ . . فخرجت والحزن يعتريها فهي تعلم أنّ الحجاج يكره ابنها والأرجح أنّه سيكتب في الورقتين يعدم . . فقال لها ابنها لا تقلقي يا أماه ، ودعي الأمر لي .. وفعلا قام الحجاج بكتابه كلمة (يعدم ) في الورقتين / وتجمع الملأ في اليوم الموعود ليروا ما سيفعل كلثوم .. ولما جاء كلثوم في ساحة القصاص قال له الحجاج وهو يبتسم بخبث اختر واحده فابتسم كلثوم ! واختار ورقه وقال :اخترت هذه. ثم قام ببلعها دون أن يقرأها فاندهش الوالي وقال ماصنعت ياكلثوم : لقد أكلت الورقه دون أن نعلم ما بها ! فقال كلثوم : يامولاي اخترت ورقه وأكلتها دون أن أعلم مابها ولكي نعلم مابها ، انظر للورقه الأخرى فهي عكسها . . فنظر الوالي للورقة الباقية فكانت{ يعدم } فقالوا لقد اختار كلثوم أن لا يعدم كثيرون اذا وقعوا في مشكلة.. من يأسهم لا يفكرون كيف يخرجون منها .. قد يكون الحل متاح لديك ولانك قلت .. “لن استطيع .. لم تستطيع

ﺗﻌﺒﺖ ﻟﻤﻠﻮ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻳﺎﻋﻤﺮ ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻨﺎ ﻟﻮ ﻣﺘﻠﻜﻨﺎ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﺣُﻜﻲ ﺃﻥ ﺑﻨﺔ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﻟﻌﺰﻳﺰ ﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺒﻜﻲ، ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻔﻠﺔ ﺻﻐﻴﺮ ﻧﺬﺍﻙ، ﻛﺎ ﻳﻮ ﻋﻴﺪ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓـﺴﺄﻟﻬﺎ ﺑﺎﻫﺎ : ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺒﻜﻴﻚ؟ ﻗﺎﻟﺖ : ﻛﻞ ﻷﻃﻔﺎ ﻳﺮﺗﺪﻭﻥ ﺛﻴﺎﺑﺎً ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻨﺔ ﻣﻴﺮ ﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺃﺭﺗﺪ ﺛﻮﺑﺎً ﻗﺪﻳﻤﺎً .. ﻓـﺘﺄﺛﺮ ﻋﻤﺮ ﻟﺒﻜﺎﺋﻬﺎ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﻰ ﺧﺎﺯﻥ ﺑﻴﺖ ﻟﻤﺎ ﻗﺎ ﻟﻪ : ﺗﺄﺫﻥ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺻﺮ ﺭﺍﺗﺒﻲ ﻋﻦ ﻟﺸﻬﺮ ﻟﻘﺎﺩﻡ ؟ ﻓﻘﺎ ﻟﻪ ﻟﺨﺎﺯﻥ: ﻟﻢ ﻳﺎ ﻣﻴﺮ ﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦْ ؟ ﻓﺤﻜﻰ ﻟﻪ ﻋﻤﺮ ﻟﺴﺒﺐ . ﻓﻘﺎ ﻟﺨﺎﺯﻥ: ﻻ ﻣﺎﻧﻊ، َ ﻟﻜﻦ ﺑﺸﺮ ! ﻓﻘﺎ ﻋﻤﺮ : ﻣﺎ ﻫﻮ ﻫﺬ ﻟﺸﺮ؟؟ … ﻓﻘﺎ ﻟﺨﺎﺯﻥ : ﺃﻥ ﺗﻀﻤﻦ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﺣﻴﺎً ﺣﺘﻰ ﻟﺸﻬﺮ ﻟﻘﺎﺩﻡ ﻟﺘﻌﻤﻞ ﺑﺎﻷﺟﺮ ﻟﺬ ﺗﺮﻳﺪ ﺻﺮﻓﻪ ﻣﺴﺒﻘﺎ . ﻓﺘﺮﻛﺔ ﻋﻤﺮ ﻋﺎ، ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺑﻨﺎﺋﻪ: ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﻳﺎ ﺑﺎﻧﺎ؟… ﻗﺎ : ﺗﺼﺒﺮﻭﻥ ﻧﺪﺧﻞ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻟﺠﻨﺔ ، ﺃﻡ ﻻ ﺗﺼﺒﺮﻭﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺑﺎﻛﻢ ﻟﻨﺎ؟ ﻗﺎﻟﻮ: ﻧﺼﺒﺮ ﻳﺎ ﺑﺎﻧﺎ! * ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻨﺎ ﻟﻮ ﻣﺘﻠﻜﻨﺎ ﻟﺜﻼﺛﺔ : ﻟﺨﺎﺯﻥ .. ﻋﻤﺮ .. ﺑﻨﺎ ﻋﻤﺮ .. ﺗﻌﺒﺖ ﻟﻤﻠﻮ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻳﺎﻋﻤﺮ !!


قصة و يرزقه من حيث لا يحتسب تأمل معي هذه القصة: أخت فاضلة غاب عنها زوجها لسبب ما. و مرضت ابنتها الوحيدة الصغيرة مرضا شديدا و زادت عليها الحمى فجلست إلى جوارها تبكي و تضرع إلى الله عز و جل لأنها نامت من غير عشاء فكيف ستأتي لابنتها بالطبيب و الدواء؟؟ تقول:و في الساعة الثانية ليلا دق الباب!! فقلت: من ؟ فقال الطارق: الطبيب !! تقول: ففتحت الباب بعد أن ارتديت حجابي… و والدي واقف بجواري و أنا ارتجف فدخل الطبيب و هو يحمل حقيبته في يده، ثم قال: أين الطفلة المريضة؟؟! فقلت: ها هي !!! فكشف عليها الطبيب وكتب الدواء…ثم وقف على باب البيت ينتظر الأجر، و الأم تقف في دهشة و خجل!!! ثم قال لها: أين الأجر؟! فقالت المرأة الطيبة: لا أملك!! فصرخ الطبيب في وجهها قائلا: أليس عندك حياء؟! تخرجينني من بيتي في هذه الساعة المتأخرة ثم تزعمين انك لا تملكين أجر الطبيب؟! فبكت المرأة و قالت: و الله ما اتصلت بك يا دكتور، لأنه لا يوجد عندي هاتف أصلا!!! فقال الطبيب: أليس هذا بيت فلان؟!! قالت: لا. بل هو البيت المجاور لي مباشرة!! فعجب الطبيب جدا لهذا الأمر و سأل المرأة عن خبرها فأخبرته بخبرها فخرج فأحضر الدواء و الطعام و ما تحتاج إليه الأم و ابنتها. حقا ما أحوجنا إلى اليقين في الرزاق ذي القوة المتين، لكن العقيدة مختلة في قلوب كثيرة…بسبب ضعف الإيمان بالرزاق*جل و علا *من ناحية و بسبب النظرة القاصرة لحقيقة الرزق من ناحية أخرى.

ﻟﺠﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺟﻨﺲ ﻟﻌﻤﻞ ﻫﻨﺎ ﺟﻞ ﺑﻨﺎ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺣﺪ ﻟﺸﺮﻛﺎ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﻪ، ﻓﺒﻠﻎ ﺑﻪﻟﻌﻤﺮ ﺃﻥ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﻘﺪ ﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﻟﻴﺘﻔﺮ ﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻪ ، ﻓﻘﺎ ﻟﻪ ﺋﻴﺴﻪ : ﺳﻮ ﻗﺒﻞ ﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻚ ﺑﺸﺮ ﺃﻥ ﺗﺒﻨﻲ ﻣﻨﺰﻻ ﺧﻴﺮ ،ﻓﻘﺒﻞ ﺟﻞ ﻟﺒﻨﺎ ﻟﻌﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ،ﻭﺃﺳﺮ ﻓﻲ ﺗﺨﻠﻴﺺ ﻟﻤﻨﺰ ﺩﻭﻥ )) ﺗﺮﻛﻴﺰ ﻭﺇﺗﻘﺎ(( ﻣﻦ ﺛﻢ ﺳﻠﻢ ﻣﻔﺎﺗﻴﺤﻪ ﻟﺮﺋﻴﺴﻪ؛ﻓﺎﺑﺘﺴﻢ ﺋﻴﺴﻪ ﻗﺎ ﻟﻪ : ﻫﺬ ﻟﻤﻨﺰ ﻫﺪﻳﺔ ﻧﻬﺎﻳﻪ ﺧﺪﻣﺘﻚ ﻟﻠﺸﺮﻛﻪ ﻃﻮ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻟﻤﺎﺿﻴﻪ .. ﻓﺼﺪ ﺟﻞ ﻟﺒﻨﺎ ﻧﺪ ﺑﺸﺪﻩ ﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻘﻦ ﺑﻨﺎ ﻣﻨﺰ ﻟﻌﻤﺮ ” .. ﻫﻜﺬ ﻫﻲ ﻟﻌﺒﺎﻟﺘﻰ ﺗﻜﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ﺳﺮﻋﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻃﻤﺄﻧﺎ ﺗﺮﻛﻴﺰ ” ﻓﺄﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻋﺒﺎﺗﻚ ﻓﻲ ﻟﻨﻬﺎﻳﻪ ﻟﻚ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻠﻪ ….. ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻏﻨﻲ ﻋﻦ ﻋﺒﺎﻩ ” ﺇﻥ ﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺇﺫﺍ ﻋﻤﻞ ﺣﺪﻛﻢ ﻋﻤﻼ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﻨﻪ ” ﻟﺠﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺟﻨﺲ ﻟﻌﻤﻞ


دعوة على العشاء أقام سيد غني عشاءً عظيماً تتخلّله مفاجأة لم يُفصح عنها، وأرسل دعواتٍ شخصية لكل أهل مدينته الذين كانوا يعملون في كرمه ومعامله. ولَما اقتربت الساعة، تجمهر الناس خارج باحة قصر السيد الغني؛ لكنْ ما من احد كان مستعداً للدخول ! وكانت تساؤلاتٌ عديدة مدار أحاديثهم وهم واقفون خارجاً. فقال واحدٌ: “لا شك أن السيد يريد أن يجمعنا كلّنا في قصره، لكي يقبض علينا ويسجننا، لأنه ربّما لاحظ تقصيراً ما في عملنا، أو سرقاتِنا الصغيرة من كرمه أو معامله.” وقال آخر: “إنّ السيد حريصٌ على أمواله، فهو لا بدّ سيطالبنا بديوننا المتضاعفة، ونحن عاجزون عن تسديدها. إنها فرصة سانحة ليفعل ذلك.” وأضاف ثالث: ” لا شك أنّ السيد سيُلزمنا بالفوائد المترتّبة علينا، فيستعبدنا له، بل ويستعبد أبناءنا. وما هذا العشاء سوى تغطية لِسَنّ قانونه علينا، ولتقييدنا بسنداتِ دفعٍ تُرافقنا حتى مماتنا.” وهكذا راح البعض ينسحب من أمام القصر، رافضاً دعوة السيد؛ وراح البعض الآخر ينتظر خارجاً مشكّكاً بنيّة السيد وهدفه من وراء هذا العشاء العظيم. لكن شاباً واحداً، كان يستمع الى احاديث أهل المدينة، لم يكن موافقاً على تساؤلاتهم وتشكيكهم؛ فصمّم على الدخول، برغم نظرات الآخرين ووشوشاتهم. وكانت المفاجأة ! دقّت ساعة العشاء واُقفل باب القصر، وعاد الجميع الى بيوتهم؛ بينما تمتّع هذا الشاب بالعشاء العظيم مع السيد الغني ورجاله الامناء. ومع أنه كان الوحيد الذي لبّ الدعوة، لكنّ المفاجأة التي خبّأها السيد، اُعلِنَت في نهاية العشاء، وقد كانت أنّ كلّ مَن يَحضر يحصل على عفوٍ نهائي، من كَرَم السيد وجوده، عن كل الديون والفوائد والموجِبات. فخرج الشاب حُراً وفرحاً؛ بينما خسِر كلُ أهل المدينة بسبب رفضهم وشكّهم وسوء ظنّهم.

قصة من شابه أباه فما ظلم يحكي أن في يوم من الايام نزل أحدهم ضيفاً علي بيت صديق له وكان معروفاً عن الشح والبخل، فما إن وصل الضيف إلي منزل صديقه البخيل حتي نادي البخيل علي ابنه الصغير وقال له : يا ولدي إن لدينا اليوم ضيف عزيز وغالي علي قلبي، فاذهب الآن علي الفور واشتري لنا نصف كيلو لحم من أحسن جزار في البلدة . ذهب الولد وعاد بعد مرور فترة من الوقت ولم يشتر أي شئ، فتعجب والده وسأله : أين اللحم ؟ فقال الولد : لقد ذهبت إلي الجزار مثلما أخبرتني وقلت له أعطنا أحسن ما عندك من لحم، فقال لي الجزار : حسناً سوف أعطيك لحماً كأنه الزبد، فقلت في نفسي إن كان كذلك فلماذا لا أشتري الزبد بدلاً من اللحم، فذهبت إلي البقال وقلت له أعطيني أفضل ما لديك من الزبد، فقال البقال : أعطيك زبداً كأنه الدبس . فكرت من جديد وقلت إن كان الأمر كذلك فلماذا اذا لا اشتري الدبس، ذهبت إلي بائع الدبس وطلبت منه ان يعطيني أفضل ما لديه من الدبس، فقال الرجل : سوف أعطيك دبساً كأنه الماء الصافي، فقلت لنفسي ان كان الامر كذلك، فنحن لدينا الكثير من الماء الصافي الجميل في المنزل، وهكذا عدت دون أن اشتري شيئاً لأنه لدينا بالفعل .. قال الأب البخيل : يالك من ولد ذكي، ولكن فاتك شئ، لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكان إلي دكان، فأجاب الابن : لا تخف يا والدي، فقد لبست حذاء الضيف .

قصة طار الحمار يحكي أن في يوم من الايام خرج جحا إلي السوق حتي يوم بشراء حماراً، وفي طريقة إلي السوق قابل صديق له فسأله : إلي أين انت ذاهب يا جحا ؟ فأجاب جحا علي الفور : إني ذاهب إلي السوق لأشتري حماراً، فقال الصديق : قل إن شاء الله ، فقال جحا في تعجب : ولماذا ؟ النقود في جيبي والحمار في السوق فما الذي يمكن ان يمنعني من شراءة . ترك جحا صديقة واستمر في طريقة متجهاً إلي السوق، وبينما جحا كان يبحث عن حمار يشتريه، سرق منه اللصوص ما معه من النقود، فرجع مهموماً إلي منزله، وفي الطريق قابل صديقه من جديد، فأوقفه ويسأله : ماذا صنعت ؟ ولماذا تبدو حزيناً ؟ قال جحا وهو يبكي : لقد سرق اللصوص نقودي إن شاء الله . ......


أراد أن يتخلص من أمه فانظر ماذا حدث ! يحكى ان كان هناك ابن اراد ان يتخلص من أمه العجوز ، فحملها على كتفه وذهب بها إلى إحدى الجبال ليتركها تموت هناك ، وفى طريقه مر وسط الغابات والأشجار فى طرق متسعة وكانت أمه وهى على كتفه تقطع أغصان الأشجاروأوراقها وترميها فى الطريق . ترك الأبن أمه فوق الجبل وهم بالعودة بمفرده و لكنه وقف حائرا ، فقد أدرك أنه ضل الطريق . نادته أمه فى لطف وحنان وقالت له "يا بنى خوفا عليك من ان تضل طريقك فى عودتك ، كنت أطرح الأغصان و الأوراق فى الطريق لتتبع آثارها فى طريق عودتك وتصل بالسلامة . . . .أرجع بالسلامة يا بنى " ترقرقت الدموع فى عينى الأبن ورجع إلى نفسه وحمل أمه إلى البيت مكرما أياها ياللعجب ابنها يفكر فى موتها وهي تفكر فى سلامته انها الأم دائما بقلبها المحب ما أعظم حنانها .....وماأكبر قلبها اللهـم اجعلنـا بارين بوالدينـا، ولا تجعلنا عاقين بهم


قصة عن ذكاء الامام الشافعى كان هناك مجموعة من العلماء يحقدون على الإمام الشافعي، ويدبرون له المكائد عند الأمراء، فاجتمعوا وقرروا أن يجمعوا له العديد من المسائل الفقهية المعقدة لاختبار ذكائه، فاجتمعوا ذات مرة عند الخليفة الرشيد”” الذي كان معجبًا بذكاء الشافعي وعلمه بالأمور الفقهية “” وبدأوا بإلقاء الأسئلة، الفتاوي في حضور الرشيد …… فسأل الأول: ما قولك في رجل ذبح شاة في منزله , ثم خرج في حاجة فعاد وقال لأهله: كلوا أنتم الشاة فقد حرمت علي، فقال أهله: علينا كذلك .. فأجاب الشافعي: إن هذا الرجل كان مشركًا فذبح الشاة على اسم الأنصاب وخرج من منزله لبعض المهمات فهداه الله إلى الإسلام وأسلم فحُرّمت عليه الشاة وعندما علم أهله أسلموا هم أيضًا فحُرّمت عليهم الشاة كذلك . _وسُئل: شرب مسلمان عاقلان الخمر، فلماذا يقام الحد على أحدهما ولايقام على الآخر ؟ فأجاب إن أحدهما كان صبيًا والآخر بالغًا _وسُئل: زنا خمسة أفراد بامرأة ,فوجب على أولهم القتل ، وثانيهم الرجم ، وثالثهم الحد ورابعهم نصف الحد ، وآخرهم لا شيء ؟ فأجاب: استحل الأول الزنا فصار مرتدًا فوجب عليه القتل , والثاني كان محصنًا، والثالث غير محصن، والرابع كان عبدًا، والخامس مجنونًا ….. _ وسُئل: رجل صلى ولما سلّم عن يمينه طلقت زوجته ! ولما سلم عن يساره بطُلت صلاته! ولما نظر إلى السماء وجب عليه دفع ألف درهم ؟ فقال الشافعي: لما سلّم عن يمينه رأى زوج امرأته التي تزوجها في غيابه ، فلما رآه قد حضر طلقت منه زوجته ، ولما سلم عن يساره رأى في ثوبه نجاسة فبطلت صلاته، فلما نظر إلى السماء رأى الهلال وقد ظهر في السماء وكان عليه دين ألف درهم يستحق سداده في أول الشهر. _ وسُئل: ما تقول في إمام كان يصلي مع أربعة نفر في مسجد فدخل عليهم رجل ، ولما سلم الإمام وجب على الإمام القتل وعلى المصلين الأربعة الجلد ووجب هدم المسجد على أساسه ؟ فأجاب الشافعي: إن الرجل القادم كانت له زوجة وسافر وتركها في بيت أخيه فقتل الإمام هذا الأخ ،وادعى أن المرأة زوجة المقتول فتزوج منها، وشهد على ذلك الأربعة المصلون، وأن المسجد كان بيتًا للمقتول، فجعله الإمام مسجدًا ! _ وسُئل: ما تقول في رجل أخذ قدح ماء ليشرب، فشرب حلالاً وحُرّم عليه بقية ما في القدح ؟ فأجاب: إن الرجل شرب نصف القدح فرعف أي(نزف في الماء المتبقي) ، فاختلط الماء بالدم فحُرّم عليه ما في القدح ! _ وسُئل: كان رجلان فوق سطح منزل , فسقط أحدهما فمات فحرمت على الآخر زوجته ؟ فأجاب : أن الرجل الذي سقط فمات كان مزوجًا ابنته من عبده الذي كان معه فوق السطح فلما مات أصبحت البنت تملك ذلك العبد الذي هو زوجها فحرمت عليه . إلى هنا لم يستطع الرشيد الذي كان حاضرًا تلك المساجلة

رجل يعرض أمه للبيع تقدم رجل لخطبة فتاة معجب بها كثيراً، ومع مرور الوقت شعر بحب كبير بداخله نحوها ولكن كانت هناك عقبة وحيدة في طريق سعادتهما، وهي امه العجوز حيث كانت خطيبته تكره أمه كثيراً وتعاملها معاملة سيئة للغاية، حاول الرجل كثيراً الإصلاح بينهما ولكنه فشل تماماً، ومنعه قلبه وحبه لخطيبته أن ينفصل عنها، هددها بضعة مرات بالانفصال فحاولت الفتاة أن تتمسك به ووعدته أن تحسن معاملة والدته بعد ذلك وأن لا تسئ إليها مرة أخري أبداً، فوافق الراجل علي هذا الشرط للإستمرار مع خطيبته التي يحبها .. مرت الأيام وجاء يوم العرس، وبينما كان الرجل يجلس جوار عروسته همست العروس في أذنه أن ينزل والدته من المنصة لأنها لا تعجبها ولا تحبها، وأنها تقصد إغضابها وإحزانها في ليلة عرسها، وافق الرجل علي كلام عروسته وقام متوجهاً إلي امه علي المنصه وأمسك بالميكرفون قائلاً : أنا أعرض أمي للبيع، من يشتري أمي ؟ ذهل جميع الحاضرون من كلامه وتصرفة، فكرر الرجل ثلاث مرات : من يشتري أمي ؟ من يشتري أمي ؟ من يشتري أمي ؟ ولا أحد يجيب، خيم الصمت والدهشة علي وجوه الجميع، وبكت الأم حزناً وخجلاً من تصرف أبنها، وفجأة أخرج الرجل خاتم زفافه ورماه في وجه عروسته وقال : ” أنا أشتري أمي “، وإلتفت إلي عروسه معلناً عن طلاقه لها مضيفاً : ” أمي غاليه، لا أحد يستطيع شراءها أو دفع ثمنها، ولكن أنا أشتري أمي وأبيعك “، وأخذ أمه وغادر القاعه . وبعد انتشار هذة القصة في منطقة الرجل بالكامل، جاءه رجل صالح وقال له : لن أجد أفضل منك أبداً لابنتي، وأريدك أن تتزوجها، ذهب الشاب ليقابل ابنة الرجل فوجدها جميلة جداً وعلي خلق ودين، فتزوجها دون أى تكاليف مالية، وكانت دائماً تحسن لأمه وتحبها وتعاملها كأمها تماماً، عوضه الله عز وجل جزاء إحسانه إلي أمه خيراً وأفضل مما يتمني وعاش معها في سعادة وهناء .
www.youtube.com
https://www.youtube.com/channel/UCy42S_DuLsOG5QOe9KNueCg
قناة عرض احداث النهاية



خبر حقيقي روسيا تحفر تحت الارض وتصل الي الجحيم علي بعد 12 كيلو متر وتسمع صوت الناس صوت وصوره
www.youtube.com

https://youtu.be/ZsdYAOjjMLE
اصوات المردوم عليهم تحت الردم الذي بناه ذو القرنين من اقوام يأجوج ومأجوج في القطب الشمالي الروسي

...
فضيلة كتم الأسرار فيما بين المسلمين وعن عبدِ الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ عمرَ رضي الله عنه حِيْنَ تأيَّمَتْ بِنْتُهُ حَفْصَةُ، قَالَ: لَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفّانَ رضي الله عنه، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ، فَقُلْتُ: ... إنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ؟ ...قَالَ: سأنْظُرُ فِي أمْرِي. فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ لَقِيَنِي، فَقَالَ: ...قَدْ بَدَا لِي أنْ لا أتَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا. ...فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ الصديق رضي الله عنه، فقلتُ: ...إنْ شِئْتَ أنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بنْتَ عُمَرَ، ...فَصَمتَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه، ... فَلَمْ يَرْجِعْ إلَيَّ شَيْئًا! ...فَكُنْتُ عَلَيْهِ أوْجَدَ مِنِّي( الوجد هو الحزن وتحمل النفس بالهم) عَلَى عُثْمَانَ، فَلَبِثَ لَيَالِيَ ثُمَّ خَطَبَهَا النبي صلى الله عليه وسلم فَأنْكَحْتُهَا إيَّاهُ. ...فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: .. لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِيْنَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَفْصَةَ فَلَمْ أرْجِعْ إِلَيْكَ شَيْئًا؟ ..فقلتُ: نَعَمْ، قَالَ: ...فَإنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أنْ أرْجِعَ إِلَيْك فِيمَا عَرَضْتَ عَلَيَّ إِلا أنِّي كُنْتُ عَلِمْتُ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَهَا، فَلَمْ أكُنْ لأُفْشِيَ سِرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وَلَوْ تَرَكَهَا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لَقَبِلْتُهَا. (رواه البخاري) . قوله: ((تَأَيَّمَتْ)) أيْ: صَارَتْ بِلا زَوْجٍ، وَكَانَ زَوْجُهَا تُوُفِّيَ رضي الله عنه. ((وَجَدْتَ)): غَضِبْتَ. في هذا الحديث: عرض الإنسان موليته على أهل الخير. وفيه: كتم السر والمبالغة في إخفائه.

.
💧 فضيلة كتم الأسرار فيما بين المسلمين
➿➿➿➿➿➿➿➿

💧وعن عبدِ الله بن عمر رضي الله عنهما
أنَّ عمرَ رضي الله عنه حِيْنَ تأيَّمَتْ بِنْتُهُ حَفْصَةُ،
قَالَ: لَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفّانَ رضي الله عنه، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ، فَقُلْتُ:
...
إنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ؟
...
قَالَ: سأنْظُرُ فِي أمْرِي. فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ لَقِيَنِي، فَقَالَ:

...
قَدْ بَدَا لِي أنْ لا أتَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا.
...
فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ الصديق رضي الله عنه، فقلتُ:
...
إنْ شِئْتَ أنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بنْتَ عُمَرَ،
...
فَصَمتَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه،
...
فَلَمْ يَرْجِعْ إلَيَّ شَيْئًا!

...
فَكُنْتُ عَلَيْهِ أوْجَدَ مِنِّي( الوجد هو الحزن وتحمل النفس بالهم) عَلَى عُثْمَانَ،

🌺 فَلَبِثَ لَيَالِيَ ثُمَّ خَطَبَهَا النبي صلى الله عليه وسلم فَأنْكَحْتُهَا إيَّاهُ.
...
فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ:
..
لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِيْنَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَفْصَةَ فَلَمْ أرْجِعْ إِلَيْكَ شَيْئًا؟
..
فقلتُ: نَعَمْ، قَالَ:
...
فَإنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أنْ أرْجِعَ إِلَيْك فِيمَا عَرَضْتَ عَلَيَّ إِلا أنِّي كُنْتُ عَلِمْتُ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَهَا، فَلَمْ أكُنْ لأُفْشِيَ سِرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

..
وَلَوْ تَرَكَهَا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لَقَبِلْتُهَا. (رواه البخاري)
.
〰〰〰〰〰➿➿
قوله: ((تَأَيَّمَتْ)) أيْ: صَارَتْ بِلا زَوْجٍ، وَكَانَ زَوْجُهَا تُوُفِّيَ رضي الله عنه. ((وَجَدْتَ)): غَضِبْتَ.
➿➿➿➿➿➿➿➿
في هذا الحديث: عرض الإنسان موليته على أهل الخير.
وفيه: كتم السر والمبالغة في إخفائه.
➿➿➿➿➿➿➿➿
تذكرة يوم الجمعة

باب المراقبة:

قَالَ الله تَعَالَى: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [الشعراء: 218، 219].
🍅🍅
تقلُّبك راكعًا وقائمًا وساجدًا وقاعدًا في الساجدين- أي: المصلين- يعني: يراك إذا صلَّيت منفردًا وإذا صلَّيت في جماعة.
والمراقبة هي أحد مقامَيْن:

الإحسان، وهو: أنْ تعبد الله كأنَّك تراه، فإنْ لم تكنْ تراه فإنه يراك.
وَقالَ تَعَالَى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُم} [الحديد: 4].

أي: لا ينفكّ علمه عنكم.

كما قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [المجادلة: 7]

وَقالَ تَعَالَى: {إِنَّ اللهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ} [آل عمران: 5].


وَقالَ تَعَالَى: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر: 19].

والآياتُ في الْبَابِ كَثيرَةٌمَعْلُومَةٌ.

كقوله تعالى: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاء وَلا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} [يونس: 61]وغيرها من الآيات.

وأما الأحاديث:
1/
فالأول: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَما نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَومٍ، إذْ طَلَعَ عَلَينا رَجُلٌ شَديدُ بَياضِ الثِّيابِ، شَديدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لا يُرَى عَلَيهِ أثَرُ السَّفَرِ، وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيهِ إِلَى رُكْبتَيهِ، وَوَضعَ كَفَّيهِ عَلَى فَخِذَيهِ.

وَقالَ: يَا مُحَمَّدُ، أخْبرني عَنِ الإسلامِ، فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: ((الإسلامُ: أنْ تَشْهدَ أنْ لاَّ إلهَ إلاَّ الله وَأنَّ مُحمَّدًا رسولُ الله، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البَيتَ إن اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبيلًا)). قَالَ: صَدَقْتَ.
....
فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقهُ!
قَالَ: فَأَخْبرنِي عَنِ الإِيمَانِ.

..........
قَالَ: ((أنْ تُؤمِنَ باللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبهِ، وَرُسُلِهِ، وَاليَوْمِ الآخِر، وتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ)). قَالَ: صَدقت.
....
قَالَ: فأَخْبرني عَنِ الإحْسَانِ. قَالَ: ((أنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ فإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإنَّهُ يَرَاكَ)).

قَالَ: فَأَخْبِرني عَنِ السَّاعَةِ. قَالَ: ((مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بأعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ)).
💧قَالَ: فأخبِرني عَنْ أمَاراتِهَا. قَالَ: ((أنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وأنْ تَرَى الحُفَاةَ العُرَاةَ العَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ في البُنْيَانِ)).

ثُمَّ انْطَلقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عُمَرُ، أَتَدْري مَنِ السَّائِلُ؟))
قُلْتُ: اللهُ ورسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ: ((فإنَّهُ جِبْريلُ أَتَاكُمْ يعْلِّمُكُمْ دِينَكُمْ)). رواه مسلم.

⏰⏰⏰⏰⏰⏰⏰⏰⏰⏰
2/
الثاني: عن أبي ذر جُنْدُب بنِ جُنادَةَ وأبي عبدِ الرحمنِ معاذِ بنِ جبلٍ رضي الله عنهما عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((اتَّقِ الله حَيْثُمَا كُنْتَ وَأتْبعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ)).
رواه الترمذي، وَقالَ: (حديث حسن).

قال الله تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللهَ} [النساء: 131]،

وقال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ * وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [هود

قال عزَّ وجلّ: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [آل عمران: 133: 136].

3/
الثالث: عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: كنت خلف النَّبيّ صلى الله عليه وسلم يومًا، فَقَالَ: ((يَا غُلامُ، إنِّي أعلّمُكَ كَلِمَاتٍ:
احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ،
احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ،
إِذَا سَألْتَ فَاسأَلِ الله،
وإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ.
وَاعْلَمْ: أنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إلا بِشَيءٍ قَدْ كَتَبهُ اللهُ لَكَ،

وَإِن اجتَمَعُوا عَلَى أنْ يَضُرُّوكَ بِشَيءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إلا بِشَيءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ،
💯رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ
💯وَجَفَّتِ الصُّحفُ
.
رواه الترمذي، وَقالَ: ((حديث حسن صحيح)).

وفي رواية غيرِ الترمذي:
🍅 ((احْفَظِ الله تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعرَّفْ إِلَى اللهِ في الرَّخَاءِ يَعْرِفكَ في الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ: أنَّ مَا أَخْطَأكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبكَ، وَمَا أصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَاعْلَمْ: أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا)).

💯💯💯💯💯💯💯

4/
الرابع: عن أنسٍ رضي الله عنه قَالَ: إِنَّكُمْ لَتعمَلُونَ أعْمَالًا هي أدَقُّ في أعيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مِنَ المُوبِقاتِ. رواه البخاري.
.....
وَقالَ: ((المُوبقاتُ)): المُهلِكَاتُ.
🍅🍅🍅🍅🍅🍅🍅🍅🍅
🍅 قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} [فاطر: 28].
وفي الحديث: ((إن المؤمن يرى ذنبه كأنه صخرة يخاف أن تقع عليه، والمنافق يرى ذنبه كأنه ذباب مرّ على أنفه))

5/
الخامس:عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
إنَّ الله تَعَالَى يَغَارُ،
وَغَيرَةُ الله تَعَالَى، أنْ يَأتِيَ المَرْءُ مَا حَرَّمَ الله عَلَيهِ
متفق عَلَيهِ.

و ((الغَيْرةُ)): بفتحِ الغين، وَأَصْلُهَا الأَنَفَةُ.
في هذا الحديث: مراقبة الله تعالى والخوف من غضبه وعقوبته إذا انتُهكت محارمه.

6/
السادس:عن أبي هريرةَ رضي الله عنه: أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، يقُولُ: ((إنَّ ثَلاثَةً مِنْ بَني إِسْرَائِيلَ: أبْرَصَ، وَأَقْرَعَ، وَأَعْمَى، أَرَادَ اللهُ أنْ يَبْتَليَهُمْ فَبَعَثَ إِليْهمْ مَلَكًا،
👈 فَأَتَى الأَبْرَصَ، فَقَالَ:أَيُّ شَيءٍ أَحَبُّ إلَيْكَ؟
قَالَ: لَوْنٌ حَسنٌ، وَجِلدٌ حَسَنٌ، وَيَذْهبُ عَنِّي الَّذِي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ؛
.....
فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ قَذَرُهُ وَأُعْطِيَ لَونًا حَسنًا وجِلْدًا حَسَنًا. فَقَالَ: فَأيُّ المَالِ أَحَبُّ إِليكَ؟ قَالَ: الإِبلُ- أَوْ قالَ: البَقَرُ شكَّ الرَّاوي- فَأُعطِيَ نَاقَةً عُشَرَاءَ، فَقَالَ: بَاركَ الله لَكَ فِيهَا.

💯فَأَتَى الأَقْرَعَ، فَقَالَ: أَيُّ شَيءٍ أَحَبُّ إلَيْكَ؟ قَالَ: شَعْرٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبُ عَنِّي هَذَا الَّذِي قَذِرَني النَّاسُ؛ فَمَسَحَهُ فَذَهبَ عَنْهُ وأُعْطِيَ شَعرًا حَسَنًا. قالَ: فَأَيُّ المَالِ أَحَبُّ إِليْكَ؟ قَالَ: البَقَرُ، فَأُعْطِيَ بَقَرَةً حَامِلًا، وَقالَ: بَارَكَ الله لَكَ فِيهَا.

💯 فَأَتَى الأَعْمَى، فَقَالَ: أَيُّ شَيءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: أَنْ يَرُدَّ الله إِلَيَّ بَصَرِي فَأُبْصِرُ بِهِ النَّاسَ؛ فَمَسَحَهُ فَرَدَّ اللهُ إِلَيْهِ بَصَرهُ. قَالَ: فَأَيُّ المَالِ أَحَبُّ إِليْكَ؟ قَالَ: الغَنَمُ، فَأُعْطِيَ شَاةً والدًا، فَأَنْتَجَ هذَانِ وَوَلَّدَ هَذَا، فَكانَ لِهذَا وَادٍ مِنَ الإِبلِ، وَلِهذَا وَادٍ مِنَ البَقَرِ، وَلِهَذَا وَادٍ مِنَ الغَنَمِ.

ثُمَّ إنَّهُ أَتَى الأَبْرَصَ في صُورَتِهِ وَهَيئَتِهِ، فَقَالَ: رَجلٌ مِسْكينٌ قَدِ انقَطَعَتْ بِيَ الحِبَالُ في سَفَري فَلا بَلاغَ لِيَ اليَومَ إلا باللهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذي أعْطَاكَ اللَّونَ الحَسَنَ، والجِلْدَ الحَسَنَ، وَالمَالَ، بَعِيرًا أَتَبَلَّغُ بِهِ في سَفَري، فَقَالَ: الحُقُوقُ كثِيرةٌ. فَقَالَ: كأنِّي اعْرِفُكَ، أَلَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْذَرُكَ النَّاسُ فقيرًا فأعْطَاكَ اللهُ!؟ فَقَالَ: إِنَّمَا وَرِثْتُ هَذَا المالَ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ، فَقَالَ: إنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ الله إِلَى مَا كُنْتَ.

وَأَتَى الأَقْرَعَ في صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِهَذا، وَرَدَّ عَلَيهِ مِثْلَ مَا رَدَّ هَذَا، فَقَالَ: إنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ اللهُ إِلَى مَا كُنْتَ.

💯💯 وَأَتَى الأَعْمَى في صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ، فَقَالَ: رَجُلٌ مِسْكينٌ وابنُ سَبيلٍ انْقَطَعتْ بِيَ الحِبَالُ في سَفَرِي، فَلا بَلاَغَ لِيَ اليَومَ إلا بِاللهِ ثُمَّ بِكَ، أَسأَلُكَ بالَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ بَصَركَ شَاةً أَتَبَلَّغُ بِهَا في سَفري؟ فَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أعمَى فَرَدَّ اللهُ إِلَيَّ بَصَرِي فَخُذْ مَا شِئْتَ وَدَعْ مَا شِئْتَ فَوَاللهِ لا أجْهَدُكَ اليَومَ بِشَيءٍ أخَذْتَهُ للهِ- عز وجل-. فَقَالَ: أمْسِكْ مالَكَ فِإنَّمَا ابْتُلِيتُمْ. فَقَدْ رضي الله عنك، وَسَخِطَ عَلَى صَاحِبَيكَ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
...
و ((النَّاقةُ العُشَرَاءُ)) بضم العين وفتح الشين وبالمد: هي الحامِل. قوله: ((أنْتَجَ)) وفي رواية: ((فَنتَجَ)) معناه: تولَّى نِتاجها، والناتج لِلناقةِ كالقابِلةِ للمرأةِ. وقوله: ((وَلَّدَ هَذَا)) هُوَ بتشديد اللام: أي تولى ولادتها، وَهُوَ بمعنى أنتج في الناقة، فالمولّد، والناتج، والقابلة بمعنى؛ لكن هَذَا لِلحيوان وذاك لِغيرهِ. وقوله: ((انْقَطَعَتْ بي الحِبَالُ)) هُوَ بالحاءِ المهملةِ والباءِ الموحدة: أي الأسباب. وقوله: ((لا أجْهَدُكَ)) معناه: لا أشق عليك في رد شيء تأخذه أَوْ تطلبه من مالي. وفي رواية البخاري: ((لا أحمَدُكَ)) بالحاءِ المهملة والميمِ ومعناه: لا أحمدك بترك شيء تحتاج إِلَيْه، كما قالوا: لَيْسَ عَلَى طولِ الحياة ندم: أي عَلَى فواتِ طولِها.

💯⏰⏰⏰⏰⏰⏰⏰⏰
. 7/
السابع: عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بعدَ المَوتِ، والعَاجِزُ مَنْ أتْبَعَ نَفْسَهُ هَواهَا وَتَمنَّى عَلَى اللهِ)). رواه الترمذي، وَقالَ: ((حديث حسن)). قَالَ الترمذي وغيره معنى ((دَانَ نَفْسَهُ)): حاسبها.

الكَيِّس: العاقل، وهو الذي يمنع نفسه عن الشهوات المحرمة ويعمل بطاعة الله تعالى.

والعاجز: هو التارك لطاعة الله المتمنِّي على الله. قال تعالى: {لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا *وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} [النساء: 123، 124]

8/
الثامن: عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: ((مِنْ حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ)). حديث حسن. رواه الترمذي وغيرُه.

🍿🍿🍿🍿🍿🍿🍿🍿🍿🍿🍿🍿🍿🍿🍿🍿
ورُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أول من يدخل عليكم رجل من أهل الجنة))،

فدخل عليهم عبد الله بن سلام، فقام إليه ناسٌ فأخبروه، وقالوا له: أخبرنا بأوثق عملك في نفسك؟ قال: إن عملي لضعيف، وأوثق ما أرجو به سلامة الصدر، وتركي ما لا يعنيني.
قال الغزالي:
...
حدُّ ما لا يعنيك في الكلام: أنْ تتكلَّم بما لو سَكَتَّ عنه لم تأثم، ولم تتضرر حالًا ولا مآلًا

9/
التاسع: عن عُمَرَ رضي الله عنه عَنِ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((لا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ)). رواه أبو داود وغيره.
أي: لا يُسأل بأي سبب ضرب امرأته، لإحتمال أنْ يكون السبب مما يُستحيا من ذكره، كالامتناع من التمكين، بل يترك ذلك إليه وإلى مراقبته لمولاه، إلا إن احتاج الأمر إلى الرفع إلى الحكام. قال الله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} [النساء: 34].

..


عن البَراءِ بن عازِبٍ رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذَا أوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَن، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ نفسي إلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أمْرِي إلَيْكَ، وَألْجَأتُ ظَهْرِي إلَيْك، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إلَيْكَ، لا مَلْجَأ وَلا مَنْجا مِنْكَ إِلا إلَيكَ، آمَنْتُ بكِتَابِكَ الَّذِي أنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أرْسَلْتَ)). رواه البخاري بهذا اللفظ في كتاب الأدب من صحيحه.

ثم سرية عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف إلى بطن رابغ في شوال على رأس ثمانية أشهر من مهاجر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عقد له لواء أبيض كان الذي حمله مسطح بن أثاثة بن المطلب بن عبد مناف، بعثه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في ستين رجلاً من المهاجرين ليس فيهم أنصاري، فلقي أبا سفيان بن حرب، وهو في مائتين من أصحابه، وهو على ماء يقال له أحياء من بطن رابغ على عشرة أميال من الجحفة، وأنت تريد قديداً عن يسار الطريق، وإنما نكبوا عن الطريق ليرعوا ركابهم، فكان بينهم الرمي ولم يسلوا السيوف ولم يصطفوا للقتال، وإنما كانت بينهم المناوشة، إلا أن سعد بن أبي وقاص قد رمي يومئذ بسهم، فكان أول سهم رمي به في الاسلام، ثم انصرف الفريقان على حاميتهم. وفي رواية ابن إسحاق: أنه كان على القوم عكرمة بن أبي جهل.

ثم سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخرار في ذي القعدة على رأس تسعة أشهر من مهاجر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عقد له لواء أبيض حمله المقداد بن عمرو البهراني، وبعثه في عشرين رجلاً من المهاجرين يعترض لعير قريش تمر به، وعهد إليه أن لا يجاوز الخرار، والخرار حين تروح من الجحفة إلى مكة أبار عن يسار المحجة قريب من خم، قال سعد: فخرجنا على أقدامنا فكنا نكمن النهار ونسير الليل حتى صبحناها صبح خمس، فنجد العير قد مرت بالأمس فانصرفنا إلى المدينة.


ختمة كاملة لمصحف التجويد بالصوت والصورة مع التفسير لكل آية
easyquran.com
http://easyquran.com/video/index.php
انشر الدال علي الخير كفاعله

تلمسوا أسباب الفرج في غرفة ذات ثلاثة أَسِرَّة بيضاء، كان يرقد على السرير الأوسط رجل في غيبوبة تامة، لا يعي ما حوله من أجهزة مراقبة التنفس والنبض وأنابيب المحاليل الطبية. وفي كل يوم منذ أكثر من عام ودون انقطاع كانت تزور ذلك الرجل امرأة ومعها صبي في الرابعة عشرة من عمره ينظران إليه بحنان وشفقة ويغيران ملابسه ويتفقدان أحواله ويسألان الجهاز الطبي عنه ولا جديد في الأمر. الحالة كما هي لا تقدم ولا تأخر في صحته. غيبوبة تامة وأمل مفقود من شفائه وقبل أن تغادر المرأة والصبي يرفعان أكف الضراعة إلى الله، ثم يغادران المستشفى ويعودان مرة أخرى للزيارة الثانية في نفس اليوم وهكذا دواليك. المرضى وهيئة التمريض والأطباء في استغراب تام من زيارة المرأة والصبي رغم أنه لا جديد في حياة المريض، ما هذا الإصرار العجيب على تكرار الزيارة مرتين في اليوم رغم أنه لا يعي أي شيء حوله، وفي غيبوبة تامة... كلموها بعدم جدوى زيارتها له ودعوها للزيارة مرة في الأسبوع. وكانت المرأة لا ترد إلا بكلمة «الله المستعان»... «الله المستعان»... وهكذا. وذات يوم، وقبل موعد زيارة المرأة والصبي بوقت قصير، تحرك الرجل في سريره وتقلب من جنب إلى جنب آخر ثم فتح عينيه وأبعد جهاز الأوكسجين واعتدل في جلسته ثم نادى الممرضة وسط ذهول الحضور وطلب منها إبعاد الأجهزة الطبية المساعدة، فرفضت واستدعت الطبيب الذي كان في حالة ذهول تام، وأجرى فحوصًا سريعة له، فوجد الرجل في منتهى الصحة والعافية وطلب إبعاد الأجهزة وتنظيف مكانها في جسده. وكان موعد الزيارة قد بدأ. ودخلت المرأة والصبي وما أن رأياه حتى اختلطت الدموع بالابتسامات، والبكاء بالدعاء والحمد والثناء لله الذي أتم نعمة العافية على زوجها. وهنا قال الطبيب للمرأة: هل توقعت أن تجديه يومًا ما بهذه الحالة؟ فقالت: نعم والله كنت أتوقع أن أدخل عليه يومًا وأجده جالسًا بانتظارنا... فقال لها: إن هناك شيئًا ما حصل، ليس للمستشفى أو الأطباء دورٌ فيه. فبالله عليك أخبريني لماذا تأتين يوميًا مرتين، وماذا تفعلين؟ قالت: بما أنك سألتني بالله فأقول لك: كنت أزور زوجي الزيارة الأولى للاطمئنان عليه والدعاء له، ثم أذهب أنا وابني إلى الفقراء والمساكين في الأحياء الشعبية ونقدم لهم الصدقات بغية التقرب إلى الله لشفائه. فلم يخيب الله رجاءنا ودعاءنا، فخرجت في آخر زيارة وزوجها معها إلى البيت الذي طال انتظاره لعودة صاحبه إليه، لتعود البسمة والنور والفرحة له وإلى أفراد أسرته. وأنا بدوري أكرر لكم ما أقوله: لا تيأسوا ولكن تلمسوا الأسباب واجتهدوا في الدعاء والصبر والصلاة والله المستعان.


دعاء الملح( شديد الإلحاح) بالدعاء ...وطالب الكشف عن الضر بالبكاء........ اللهم أنك تعلم إني كنت علي: إساءتي وظلمي وإسرافي علي نفسي..... ... لم أجعل لك ولدا ... ولا شريكا ولا ندا ولا كفؤا فإن تعذب فعدل وإن تعف فأنت العزيز الحكيم اللهم إني أسألك ...... ... يا من لا تغلطه المسائل ...ولا يشغله سمع عن سمع ...ويا من لا يبرمه إلحاح الملحين ...أن تجعل لي في ساعتي هذه فرجا ومخرجا مما انا فيه من حيث أرجو ومن حيث لا أرجو وخذ لي بقلب عبدك....(اسمه هذا الظالم).. وسمعه..وبصره. ..ويده ورجله .....حتي تخرجني في ساعتي هذه (يعني من كربي أن كان سجنا او ضرا او بأسا..او...) فإن قلبه وناصيته بيدك يا رب ..........يا رب .... .... سواءا كانت الشدة امتحانا او كربا أو بأسا او ضيقا ....فادعو بهذا الدعا متضرعا الي الله بإلحاح سيفرج الله كربك ويكشف عنك بأسك ويذهب عنك كربك

(
اهم مؤديات الفرج بعد الكرب واليسر بعد الشدة)، 1/ 4- إقامة الصلاة: فللصلاة تأثير عجيب في علاج الهموم والغموم وتفريج الكرب، ولذلك فقد أمر الله تعالى بالاستعانة بها في كل الأمور فقال تعالى: ( اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [البقرة: 153]. وقال تعالى: ( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِين)ُ [الحجر: 97-99]. وقد كان النبي إذا حزبه أمرٌ فزع إلى الصلاة وقال عليه الصلاة والسلام: «يا بلال أرحنا بالصلاة». 2/5- ذكر الله تعالى: وذكر الله تعالى من أسباب التغلب على الشدائد والكربات والهموم والغموم. قال تعالى: الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد: 28]. وقال تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة: 152]. فإذا ذكر المريض ربه ذكره الله بالصحة والعافية وإذا ذكر المهموم ربه، ذكره الله بشرح الصدر وتفريج الهموم. 9؟ وإذا ذكر الخائف ربه، ذكره الله بالأمن والسكينة والطمأنينة. 3/ومن أنواع الذكر: الدعاء: قال تعالى: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَئِلَهٌ [النمل: 62]. ومن الذكر تلاوة القرآن: قال تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [الإسراء: 82]. ومن الذكر: الصلاة على النبي : فقد قال رجل: يا رسول الله! أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك؟ قال: «إذن يكفيك الله تبارك وتعالى ما أهمك من دنياك وآخرتك» [رواه أحمد]. ومن الذكر: ما يُقال عند الكرب: ومن ذلك قوله : «دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله إلا إله إلا أنت» [رواه أبو داود وحسنه الألباني]. وفي الصحيحين عن ابن عباس -رضي الله عنه- أن رسول الله كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم». أخي الكريم... هذه المقدمة جعلناها بين يدي مجموعة من القصص والأخبار التي فيها الفرج بعد الشدة،ن والأمن بعد الخوف، واليسر بعد العسر، حتى لا ييأس من رحمة الله يائس، ولا يزهد في فرج الله وأسباب نجاته زاهد... وقد جاء في بعض الآثار عن الله عز وجل: أيؤمّل غيري للشدائد، والشدائد بيدي، وأنا الحي القيوم؟! أيرجى غيري، ويطرق بابه بالبركات، وبيدي مفاتيح الخزائن، وبابي مفتوح لمن دعاني؟! من ذا الذي أملني لنائبة فقطعت به؟ أو من ذا الذي رجاني لعظيم فخيبت رجاءه؟ أو من ذا الذي طرق بابي، فلم أفتحه له؟ أنا غاية الآمال، فكيف تنقطع الآمال دوني؟ أبخيلٌ أنا فيبخلني عبدي؟ أليست الدنيا والآخرة والكرم والفضل كله لي؟ فما يمنع المؤملين أن يؤملوني؟ لو جمعت أهل السموات والأرض، ثم أعطيت كل واحد منهم ما أعطيت الجميع، وبلغت كل واحد منهم أمله، لم ينقص ذلك من ملكي عضو ذرة. كيف ينقص ملك أنا قَيِّمه؟! فيا بؤسًا للقانطين من رحمتي! ويا بؤسًا لمن عصاني وتوثب على محارمي. فأين عني تهرب الخلائق؟ وأين عن بابي يتنحى العاصون؟


وجاء الفرج من الله معجزات حادثة الافك وكيف فرج الله كرب عائشة بصدقها وورعها وسلامة نيتها وصبرها علي البلاء حادثة الإفك ................... روى البخاري من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوج النبي حين قال لها أهل الإفك ما قالوا: كان رسول الله إذا أراد سفرًا أقرع بين أزواجه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله معه. قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله بعدما أنزل الحجاب، فكنت أحمل في هودجي وأنزل فيه، فسرنا، حتى إذا فرغ رسول الله من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فلمست صدري فإذا عقدٌ لي من جزع ظفار قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه. قالت: وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلوني فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب عليه – وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافًا لم يَهْبُلْنَ ولم يغشهن اللحم، إنما يأكلن العُلقة من الطعام – فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وحملوه، وكنت جارية حديثة السن، ...فبعثوا الجمل فساروا، ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش، ...فجئت منازلهم وليس بها منهم داع ولا مجيب. فتيممت منزلي الذي كنت به، وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إليَّ. ...فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فعرفني حين رآني، وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، ووالله ما تكلمنا بكلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، وهوى حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها، فقمت إليها فركبتها، ...فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش موغرين في نحر الظهيرة وهم نزول. قالت: فهلك من هلك. وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي بن سلول. قال عروة: أخبرت أنه كان يشاع ويتحدث به عنده فيقره ويستمعه ويستوشيه. وقال عروة أيضًا: لم يسم من أهل الإفك أيضًا إلا حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش في ناس آخرين لا علم لي بهم، غير أنهم عصبةٌ – كما قال الله تعالى وإن كَبِرَ ذلك يقال عبد الله بن أبي بن سلول. قال عروة: كانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان وتقول إنه الذي قال: فإن أبى ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء قالت عائشة: فقدمنا المدينة، فاشتكيت حين قدمت شهرًا، والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك، لا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، .....إنما يدخل عليَّ رسول الله فيسلم ثم يقول: كيف تيكم؟ ... ثم ينصرف، فذلك يريبني ولا أشعر بالشر، حتى خرجت نقهت، فخرجت مع أم مسطح – قبل المناصع – وكان متبرزنا، وكنا لا نخرج إلا ليلاً إلى ليل – وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبًا من بيوتنا، ...قالت: وأمرنا أمر العرب الأول في البرية قبل الغائط، وكنا نتأذى بالكنيف أن نتخذها عند بيوتنا. قالت: فانطلقت أنا وأم مسطح – وهي: ابنة أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف، أمها: بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق، وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب – فأقبلت أنا وأم مسطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا، فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت: تعس مسطح، فقلت لها: بئس ما قلت؛ أتسبين رجلاً شهد بدرًا؟ فقالت: أي هنتا، ولم تسمعي ما قال؟ قالت: وقلت: ما قال؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك. قالت: فازددت مرضًا على مرضي. فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله ، فسلم ثم قال: كيف تيكم؟ فقلت له: أتذان لي أن آتي أبوي؟ قالت: وأريد أن أستيقن الخبر من قبلهما. قالت: فأذن لي رسول الله فقلت لأمي: يا أمتاه، ماذا يتحدث الناس؟ قالت: يا بنية، هوني عليك. فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها لها ضرائر إلا أكثرن عليها. قالت فقلت: سبحان الله، أو لقد تحدث الناس بهذا؟ قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم، ثم أصبحت أبكي. قالت: ودعا رسول الله علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلْبثَ الوحي يسألهما ويستشيرهما في فراق أهله. قالت: فأما أسامة فأشار على رسول الله بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه، فقال أسامة: أهلك، ولا نعلم إلا خيرًا. وأما علي فقال: يا رسول الله، لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وسل الجارية تصدقك. قالت: فدعا رسول الله بريرة فقال: أي بريرة، هل رأيت من شيء يريبك؟ قال له بريرة: والذي بعثك بالحق، ما رأيت عليها أمرًا قط أغمصه، غير أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهليها فتأتي الداجن فتأكله. قالت: فقام رسول الله من يومه فاستعذر من عبد الله بن أُبي – وهو على المنبرفقال: يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي، والله ما علمت على أهلي إلا خيرًا. ولقد ذكروا رجلاً ما علمت عليه إلا خيرًا، وما يدخل على أهلي إلا معي. قالت: فقام سعد بن معاذ –أخو بني عبد الأشهل – فقال: أنا يا رسول الله أعذرك، فإن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك. قالت: قام رجل من الخزرج – وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه وهو سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج. قالت: وكان قبل ذلك رجلاً صالحًا، ولكن احتملته الحمية – فقال لسعد: كذبت لعمر الله، لا تقتله ولا تقدر على قتله، ولو كان من رهطك ما أحببت أن يقتل. ...فقام أسيد بن حضير – وهو ابن عم سعد – فقال لسعد بن عبادة: كذبت لعمر الله، لنقتلنه، فإنك منافق تجادل عن المنافقين. قالت: فثار الحيان الأوس والخزرج – حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله قائم على المنبر. قالت: فلم يزل رسول الله يخفضهم حتى سكتوا وسكت. قالت: فبكيت يومي ذلك كله لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم. قالت: وأصبح أبواي عندي وقد بكيت ليلتين ويومًا لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم، حتى أني لأظن أن البكاء فالق كبدي. فبينا أبواي جالسان عندي وأنا أبكي فاستأذنت عليَّ امرأة من الأنصار، فأذنت لها، فجلست تبكي معي. قالت: فبينا نحن على ذلك دخل رسول الله علينا فسلم ثم جلس. قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها، ولقد لبث شهرًا لا يُوحى إليه في شأني بشيء. قالت: فتشهد رسول الله حين جلس ثم قال: أما بعد يا عائشة إنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرؤك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف ثم تاب؛ تاب الله عليه. قالت: فلما قضى رسول الله مقالته قَلَصَ دمعي حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي: أجب رسول الله عني في ما قال، فقال أبي: والله ما أدري ما أقول لرسول الله . فقلت لأمي: أجيبي رسول الله في ما قال: قالت أمي والله ما أدري ما أقول لرسول الله . فقلت – وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيرًا: إني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به، فلئن قلت لكم إني بريئة – لا تصدقونني، ولئن اعترفت لكم بأمر – والله يعمل أني منه بريئة – لتصدِّقني، فوالله لا أجد لي ولكم مثلاً إلا أبا يوسف حين قال: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ [يوسف: 18]. ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، والله يعلم أني حينئذ بريئة، وأن الله مبرئي ببراءتي. ...... ولكن والله ما كنت أظن أن الله تعالى منزل في شأني وحيًا يتلى، لشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله فيَّ بأمر، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله في النوم رؤيا يبرئني الله بها، فوالله ما رام رسول الله مجلسه ولا خرج أحدٌ من أهل البيت حتى أُنزل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البُرَحَاء، حتى أنه ليتحدر منه العرق مثل الجمعان – وهو في يوم شات – من ثقل القول الذي أنزل عليه. قالت: فسري عن رسول الله وهو يضحك، فكانت أول كلمة تكلم بها أن قال: يا عائشة، أما الله فقد برأك. قالت: فقالت لي أمي: قومي إليه، فقلت: لا والله لا أقوم إليه، فإني لا أحمد إلا الله عز وجل. قالت: وأنزل الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور: 11]. العشر الآيات. ثم أنزل الله تعالى هذا في براءتي. ......... قال أبو بكر الصديق- وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره-: والله لا أنفق على مسطح شيئًا أبدًا بعد الذي قال لعائشة ما قال؛ فأنزل الله تعالى: وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [النور: 22]. .......... قال أبو بكر الصديق: بلى. والله، إني لأحب أن يغفر الله لي. فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال: والله لا أنزعها منه أبدًا. ..... قالت عائشة: وكان رسول الله سأل زينب بنت جحش عن أمري، فقال لزينب: ماذا علمت أو رأيت؟ فقالت: يا رسول الله، أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرًا. قالت عائشة: وهي التي كانت تُساميني من أزواج النبي ، فعصمها الله بالورع. قالت: وطفقت أختها حمنة تحارب لها، فهلكت فيمن هلك، قال ابن شهاب: فهذا الذي بلغني من حديث هؤلاء الرهط. ثم قال عروة: «قالت عائشة: والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول: سبحان الله فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أثنى قط. قالت: ثم قُتل بعد ذلك في سبيل الله».


أمن يجيب المضطر إذا دعاه يغتر بعض الناس بالمظاهر التي يتلبس بها من لا خلاق له، ونحن لا نعلم ببواطن الشر، ولكن الله تعالى يظهر تلك البواطن على فلتات اللسان، وقسمات الوجه، ويخرج ما يكتمون، وقد روي عن عثمان بن عفان – رضي الله عنه – أنه قال: من أسرَّ سريرة كساه الله جلبابها، وقد ذكر ابن كثير في تفسيره عند قول الله تعالى: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ [النمل: 62]. أن الحافظ ابن عساكر ذكر في ترجمة أبي بكر محمد بن داود الدينوري أنه قال: كنت أكاري على بغل لي من دمشق إلى بلد الزيداني، ... فركب معي ذات مرة رجل فمررنا في بعض الطريق على طريق غير مسلوكة، .... فقال لي: خذ مع هذه الطريق فإنها أقرب، فقلت: لا خيرة لي فيها، فقال: بل هي أقرب.. فسلكناها حتى انتهينا إلى مكان وعر، وواد عميق وفيه قتلى كثير، ... فقال لي: أمسك رأس البغل حتى أنزل فنزل وتشمر وجمع عليه ثيابه وسل سكينًا معه وقصدني... ففرت منه فتبعني فناشدته الله تعالى وقلت له: خذ البغل وما عليه فقال: هو لي وفي يدي ولا أشاورك فيه. فقلت له: فماذا تريد؟ قال: أريد قتلك، فخوفته الله وذكرته العقوبة فلم يقبل مني فاستسلمت بين يديه وقلت له: إن رأيت أن تتركني حتى أصلي ركعتين؟ قال: نعم، (جل فيهما... وهكذا يعرف الصالحون يتعاملون مع الرب ويحسنون الاتصال به ويقدمون العمل الصالح ويلجؤون إليه ويوقنون أن الاتصال البشري لا يجدي فهم في مناجاة مع الرب، وصاحب هذا العمل لا يخسر؛ بل إن قتل فيكون قد ودع الدنيا بأفضل الأعمال، وإن بقي فيكون قد تسلح بسلاح قوي وزادت علاقته وصلته بربه ولو عرف الناس هذا الخير ما تركوه، ولقضيت حاجاتهم في كل وقت، وفي كل حين، ونسأل الله أن يلهمنا رشدنا وأن يقينا شر أنفسنا.) قال اللص للدينوري : ..عجّل عليَّ فقام المركوب يصلي فأرتج عليه القرآن ونسيه كله من هول الموقف، /إذ السيف على رأسه واللص يقول عجل قبل أن يكبر وعند التكبير وبعد التكبير وفي كل لحظة فما تذكر من القرآن شيئًا حتى الفاتحة/ يقول: فبقيت واقفًا متحيرًا وهو يقول: هيه أفرغ، فبينما أنا فيه همّ وضيق ألقى الله على لساني: ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ.) فقرأتها فإذا بفارس قد أقبل من فم الوادي وبيده حربة فرمى بها الرجل، فما أخطأت فؤاده فخر صريعًا فتعلقت بالفارس وقلت: بالله من أنت؟ قال: أنا رسول الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ... قال: فأخذت البغل والحمار ورجعت سالمًا. ...... قصة ابي معلق وما أشبه هذه القصة بقصة أبي معلق الصحابي الجليل الذي كان يتجر بماله وكان ناسكًا ورعًا فخرج مرة بتجارته فلقيه لص مقنع في السلاح فقال: ...ضع ما معك فإني قاتلك، قال: خذ المال، قال: سآخذه ولكني أريد روحك، قال: إذن اتركني أصلي أربع ركعات، قال: صل ما بدا لك، فتوضأ أبو معلق وأحسن وضوءه ثم استقبل القبلة وصلى أربع ركعات من أحسن ما صلى خشوعًا وخضوعًا فلما سجد السجدة الأخيرة من الركعة الرابعة دعا وقال: (( يا ودود يا ذا العرش المجيد، يا فعالاً لما تريد، أسألك.. .. بعزك الذي لا يرام، .. وبملكك الذي لا يضام، ...وبنورك الذي ملأ أركان عرشك، أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني، فإذا بذاك الفارس قد أقبل وبيده حربة قد وضعها بين أذني فرسه فلما بصر به اللص أقبل نحوه فطعنه الفارس فقتله, ثم أقبل إليه فقال: قم فقام وأتم صلاته ثم سلم وقال: من أنت فقد أغاثني الله بك اليوم؟ قال: أنا ملك من أهل السماء الرابعة، دعوت بدعائك الأول فسمعت لأبواب السماء قعقعة، ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجة، ثم دعوة بدعائك الثالث فقيل لي دعاء مكروب، فسألت الله أن يوليني قتله.

هكذا العلماء قال الأوزاعي: لما قدم عبد الله بن علي الشام وفرغ من قتل بني أمية، جلس يومًا على سريره، ودعا أصحابه أربعة أصناف: معهم السيوف مسللة صنف، ومعهم الجزرة صنف، ومعهم الأعمدة صنف، ومعهم الكافركوب صنف، ثم بعث إليَّ، فلما صرت بالباب أنزلوني عن دابتي، وأخذ اثنان بعضدي ثم أدخلوني بين الصفوف وأنا أتخطى القتلى – وكان يومئذ قتل نيفًا وسبعين بالكفاركوبات حتى أقاموني بحيث يسمع كلامي، فسلمت عليه، فلم يرد، وأخذ ينكت بخيزرانة كانت في يده، ثم أشار بيده فأجلست على كرسي. فقال لي: أنت عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي؟ قلت: نعم أصلح الله الأمير. قال: يا أوزاعي، ما ترى في ما صنعنا من إزالة أيدي أولئك الظلمة عن العباد والبلاد؟ أجهادًا ورباطًا هو؟ فقلت: أصلح الله الأمير قد كان بيني وبين داود بن علي مودة. قال: لتخبرني. ففكرت ثم استسلمت للموت. فقلت: أيها الأمير سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري يقول: سمعت محمد بن إبراهيم التيمي يقول: سمعت علقمة بن وقاص يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله يقول: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها, أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه». فنكت بالخيزرانة أكثر مما كان ينكت، وجعل من حوله يقبضون أيديهم على قبضات سيوفهم. ثم قال: فما تقول في أموالهم؟ قلت: إن كانت في أيديهم حرامًا فهي حرامٌ عليك أيضًا، وإن كانت لهم حلالاً فلا تحل عليك إلا بطريق شرعي. فنكت أشد مما ينكت من قبل. ثم قال: يا أوزاعي ما تقول في دماء بني أمية؟ فسألني مسألة رجل يريد أن يقتل رجلاً، فحرت. فقال: قد علمت من حيث حدث، أجب إلى ما سألتك عنه. قلت: قد كان لهم عليك عهد، وإن كان ينبغي لك أن تفي لهم بالعهد الذي جعلته. قال: ويحك اجعلني وإياهم لا عهد بيننا. فأجهشت نفسي وكرهت القتل فذكرت مقامي بين يدي الله فلفظتها. فقلت: دماؤهم عليك حرامٌ. فغضب؛ وانتفخت أَوْداجُه واحمرت عيناه. فقال: ويحك ولم؟ فقلت: حدثني أخوك داود بن علي أن رسول الله قال: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بواحدة من ثلاث: الدم بالدم، والثيب الزاني، والمرتد عن الإسلام». قال: إنك لتقول هذا؟! ونكت بالخيزرانة أشد من ذلك. قلت: رسول الله قاله. قال: ويحك أو ليس الأمر لنا ديانة؟ قلت: كيف ذاك؟ قال: أليس كان رسول الله أوصى لعلي؟ قلت: لو أوصى إليه لما حكم الحكمين. فسكت وقد اجتمع غضبًا، فجعلت أتوقع رأسي يسقط بين يدي. ثم قال: ألا نوليك القضاء؟ فقلت: إن أسلافك لم يكونوا يشقون عليَّ في ذلك، وإني أحب أن يتم ما ابتدؤوني به من الإحسان. فقال: كأنك تحب الانصراف. فقلت: إن ورائي حرمًا وهم محتاجون إلى القيام عليهن وسترهن وقلوبهن مشغولة بسببي. ونكس ونكست أنتظر، فأطلت ثم قلت: البول. فأشار بيده هكذا – أي اذهب فقمت فجعلت لا أخطو خطوة إلا ظننت أن رأسي تقع عندها. فخرجت فركبت وسرت غير بعيد فإذا برسوله ورائي, فنزلت. وقلت: قد بعث ليأخذ رأسي، أصلي ركعتين. فكبرت فجاء وأنا قائم أصلي، وإذا معه مائتا دينار، فقال: يقول لك الأمير: استنفق هذه. قال: ففرقتها قبل أن أدخل بيتي؛ وإنما أخذتها خوفًا. ويُقال: إن الأمير عرض عليه الفطر عنده فأبى أن يفطر عنده.

\
ثبات امرأة! عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه قال: وقع في قلب أم شريك الإسلام فأسلمت وهي بمكة، وهي إحدى نساء قريش/ ثم إحدى بني عامر بن لؤي،/ وكانت تحت أبي العسكر الدوسي فأسلمت، ثم جعلت تدخل على نساء قريش سرًا فتدعوهن وترغبهن في الإسلام، حتى ظهر أمرها لأهل مكة، فأخذوها وقالوا: لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا، ولكن سنردك إليهم، قالت: فحملوني على بعير ليس تحتي شيء موطأ ولا غيره، ثم تركوني ثلاثًا لا يطعموني ولا يسقوني، قالت: فما أتت على ثلاث( يعني ثلاث ليالي) حتى ما في الأرض شيء أسمعه، قالت: فنزلوا منزلاً، وكانوا إذا نزلوا منزلاً أوثقوني في الشمس واستظلوا هم منها، وحبسوا عني الطعام والشراب، فلا تزال تلك حالي حتى يرتحلوا، قالت: فبينما هم قد نزلوا منزلاً وأوثقوني في الشمس، واستظلوا منها إذ أنا بأبرد شيء على صدري، فتناولته .. فإذا هو دلو من ماء، فشربت منه قليلاً، ..ثم نُزع فرفع، ثم عاد فتناولته فشربت منه، ثم رفع، ثم عاد أيضًا فتناولته فشربت منه قليلاً، ثم رفع، قالت: فصنع بي مرارًا، ثم ركعت فشربت حتى رويت، .. ثم أفضت سائره على جسدي وثيابي، فلما استيقظوا إذا هم بأثر الماء،/ورأوني حسنة الهيئة، قالوا لي: أتحللت( يعني افككتي وثاقك؟)،فأخذت سقاءنا فشربت منه؟ ...قلت: لا والله ما صنعت، ولكنه كان من الأمر كذا وكذا، قالوا: لئن كنت صادقة لدينك خير من ديننا، فلما نظروا أسقيتهم وجدوها كما تركوها، فأسلموا عند ذلك، وأقبلت على النبي ،فوهبت نفسها له بغير مهر، فقبلها ودخل عليها .

لا ترجُ غير الله عن أبي حسان الزيادي قال: لحقني ما يلحق الرجال من الشدائد، واقتضاني جماعة كنت أعاملهم فيما أحتاج إليه لمنزلي ما لهم عليَّ، وألحت رقاعهم فيه، فشكوت ذلك إلى زوجتي فقالت: نشدتك الله ألا ما اقتصرت على الله تبارك وتعالى ولا ترجُ أحدًا من خلقه. ففعلت ذلك، وكان لي دهليز واسع ينوب عن مجلس في الدار، كنت أجتمع فيه مع الفقهاء، ونتناظر في دقائق الفقه، فإني لجالس فيه تلك العشية، وهو خالٍ ممن كان يغشاه، إذ دخل إليَّ رجل من الخراسانية يريد الحج، وكان الوقت قريبًا من وقت المسير إلى الحج. فقال لي: أصلحك الله إن رأيت أن تقبل مني هذه البدرة من الدراهم وديعة إلى رجوعي من الموسم. قلت: أفعل. فأخذتها منه مضمونة، فعمدت إليها ففضضت عنها خاتمها وقسمتها في معاملتي، وفي سائر مهماتي حتى استنفدتها وقضيت كل دين كان عليَّ. فلما أصبحت ركبت وأطلت. ثم رجعت ووجدت الخراساني على الباب ينظرني، وهو قد بدا له عمَّا عزم عليه من الخروج إلى مكة، فلما رأيته ضاقت بي الأرض وقال لي: احتجت إلى تلك الوديعة. قلت له: ليس أصل إليها الساعة، فعد إليَّ غدًا نقبضها إن شاء الله. فانصرف ودخلت إلى زوجتي فأعلمتها بذلك فقالت لي: ارجع إلى الله عز وجل في أمرك، فليس يملك كشف هذا الكرب عنا غيره. فرجعت أتضرع إلى الله عز وجل في تلك الليلة، في إسدال ستره، وتعجيل فرجه، وفزعت إليه بهمي وكربي. ثم ركبت بغلتي في الغلس، وأنا لا أدري أين أتوجه، فعبرت الجسر وأخذت نحو المخرم، وما في نفسي أحد أقصده واستقبلني رجل راكب فقال لي: إليك بعثت. قلت: ومن بعثك؟ قال: دينار بن عبد الله. فأتيته فدخلت عليه وهو جالس فسألني عن خبري وشأني فقلت له: ما الذي أوجب إرسالك إليَّ وسؤالك عن شأني؟ قال: ما نمت هذه الليلة إلا أتاني آتٍ يقول: «أبو سفيان الزيادي تعرف خبره واكفه ما أهمه». فحدثته حديثي، فدعا بعشرين ألف درهم، فدفعها إليَّ، فرجعت فصليت في مسجدي صلاة الصبح، وجاء الخراساني فوفيته بدرته بتمامها وكمالها، وأنفقت باقي المال في حوائجي، وتوسعت. والحمد لله كشاف الكرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بر الوالدين كلاهما مستحقان البر بنسبة 100% وزبادة للأم نسبة مماثلة

  بسم الله الرحمن الرحيم المقـدمــة الحمد لله القائل }وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا{، والصلاة والسلام على مَن قال: «.....